سوريا: محتجون يقطعون طريقاً تمر عبره شاحنات النفط

ماذا يحدث في دير الزور!؟

سناك سوري _ متابعات

استمرت المظاهرات الشعبية في مناطق سيطرة “قسد” احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وغلاء المحروقات والفوضى الأمنية لتشمل معظم أرياف مدينة “دير الزور”.

المحتجون رفعوا خلال المظاهرات التي بدأت منذ نحو أسبوع شعاراتٍ تتهم “قسد” بسرقة النفط وتهريبه ورفع أسعار المشتقات النفطية على أهالي المناطق الأكثر غنىً بالنفط في البلاد.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر محلية أن مجموعات من المحتجين منعوا شاحنات خارجة من حقل “العمر” النفطي من إكمال طريقها وأجبروها على العودة تعبيراً عن غضبهم مِمّا اعتبروه سرقة لحقوقهم في نفط مناطقهم.

اقرأ أيضاً: أكاديمي سوري يحذر من “كارثة غذائية” وينتقد غياب “الشفافية” في صرف ملايين الدولارات

بينما واجهت “قسد” محتجين في بلدة “الطيانة” في ريف الدير الزور الشرقي بالقوة وفقاً لمصادر محلية أشارت إلى إطلاق عناصر “قسد” الرصاص في مواجهة المتظاهرين إضافة إلى عدة اعتقالات في صفوف أهالي البلدة.

كما استمرت التظاهرات في مدينة “البصيرة” التي شهدت إضراباً عاماً منذ أيام، وتوسّعت رقعة الاحتجاجات ضد “قسد” لتشمل قرى “ماشخ” و”طيب الفال” في ريف “دير الزور” الشرقي.

من جانبها لم تصدر “قسد” أي تعليق رسمي على الاحتجاجات المستمرة ولم تتخذ أي خطوات حتى الآن تتعلق بالقضايا المطروحة في الاحتجاجات كغلاء المحروقات على الرغم من سيطرتها على معظم حقول النفط السورية إلا أن عمليات الفساد و التهريب و غياب الشفافية في إدارة الموارد النفطية تحول دون توزيع عادل لثروات المناطق على أبنائها الذين خرجوا للاحتجاج بعد معاناة مع تردي الواقع المعيشي والأمني في المنطقة.

يذكر أن رئيسة الهيئة التنفيذية لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” “إلهام أحمد” كانت قد أجرت مقارنة بين مناطق سيطرة الحكومة، ومناطق سيطرة الإدارة الذاتية، معتبرة أن مناطق الأخيرة «انتهجت مشروع شامل يحمي الثقافات ويدعمها ويساهم في تطويرها»، في حين «تعاني مناطق الحكومة من الفساد والهجرة والقتل والدمار».

اقرأ أيضاً: “إلهام أحمد”: مناطقنا “الجنة الموعودة” ومناطق الحكومة “الجحيم الأسود”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع