سوريا.. ما هي إجراءات التربية الصحية في المدارس للعام المقبل؟

طلا يقدمون امتحانات في حلب - سناك سوري

التربية تصدر تعليمات صحية للمدارس من أجل العام الدراسي المقبل … تعرفوا إليها.

سناك سوري – متابعات

أصدرت “وزارة التربية” تعميماً بالإجراءات الصحية المقرر اتباعها في إطار التصدي لوباء فيروس كورونا خلال الموسم الدراسي المقبل، وفقاً للإرشادات الوقائية الصادرة عن “وزارة الصحة السورية” و”المنظمات الدولية” حول تدابير الصحة المتعلقة بالمدارس.

ووفقاً للتعميم الذي أرسلته الوزراة إلى المديرات تضمنت الإجراءات أولاً :«تسجيل التلميذ/ة خاصة مرحلة التعليم الأساسي حلقة أولى في أقرب مدرسة إلى المنزل لتجنب استخدام وسائل النقل مع إلزام المدارس الخاصة التي تستخدم وسيلة نقل للطلاب بتعقيمها مرتين يومياً صباحاً ومساء، وتعقيم أيدي الطلاب قبل الصعود للحافلة».

ثانياً:«تفقد الجاهزية التامة للبيئة الفيزيائية في المدارس والتأكد من جاهزية مناهل المياه والخزانات والمرافق الصحية ونظافتها وإبلاغ دائرة الأبنية المدرسية لإصلاح الأعطال في حال وجودها وتأمين الصابون والمياه النظيفة بكميات كافية للمدارس».

ثالثاً:«الاستفادة من الإذاعة المدرسية إضافة لتخصيص نصف ساعة أسبوعياً لكل صف للتثقيف الصحي ولاسيما ما يتعلق بمواضيع النظافة الشخصية والعامة وأساليب الحياة الصحية».

رابعاً:«القيام بحملة التلقيح المدرسي مع بداية العام الدراسي بالتعاون مع “وزارة الصحة” وإلغاء الاجتماع الصباحي والفعاليات الاجتماعية وتقسيم الاستراحة بين الطلاب لتجنب الازدحام وتقديم جلسات دعم نفسي اجتماعي أسبوعية لهم ولاسيما خلال الأنشطة اللاصفية من المشرفة الصحية والمرشدة النفسية بإشراف أطباء الصحة المدرسية».

خامساً:« تفعيل التربية الرياضية مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية من تباعد مكاني وتطهير وتعقيم للمرافق والأدوات الرياضية وحصر استخدام الكمامات بالممرضة والمشرفين الصحيين في المدرسة والأطفال والتلاميذ والمعلمين والمدرسين الذين تظهر عليهم أعراض مرضية».

إقرأ أيضاً: خطوات إجراء فحص كورونا للمسافرين خارج سوريا عبر بيروت

سادساً:« تدريب مستمر لكوادر الصحة المدرسية بالتعاون مع وزارة الصحة على اكتشاف الحالات المشتبهة والإجراءات الواجب اتخاذها عند حدوث إصابة أو تفش في المدرسة والتساهل في منح الإجازة الصحية للتلميذ أو المعلم أو الإداري الذي تظهر عليه أعراض تنفسية أو حرارة من الصحة المدرسية مع تتبع الحالة والتنسيق مع مديرية الصحة في الحالات الضرورية».

سابعاً: «معاملة المعلمين والمدرسين/ات المتقدمين/ات بالعمر الذين تجاوزواً سن الخامسة والخمسين كمعلمين ومدرسين احتياط وذلك في حال وجود فائض في المدرسة ومديرية التربية المعنية».

ثامناً:« وجود مشرف صحي في كل مدرسة من مهامه التأكد من توافر الصابون بشكل دائم على المغاسل وفي الحمامات وقيام المعنيين بالتنظيف المستمر للمرافق وتعقيم مقابض الأبواب والمقاعد ونظافة الباحة والحديقة والغرف يومياً وتهوية الصفوف دائما والالتزام بالشروط الصحية في المقصف المدرسي وارتداء عمالها للباس الخاص بالمقصف وخاصة القفازات».

تاسعاً: «توثيق عدد الطلاب ذوي الإعاقة في المدرسة والذين يعانون أمراضا مزمنة أو مضعفة للمناعة وتحري الغياب المرضي يومياً والتأكد من الوضع الصحي للطلاب ومتابعة المرضى منهم وإبلاغ أولياء الأمور بالإجراءات المتخذة من إدارة المدرسة في اجتماع مجالس الأولياء مع إحاطتهم بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال كون أحد أفراد الأسرة يشتبه في إصابته بكورونا حيث يجب إبقاء التلميذ في المنزل وإبلاغ إدارة المدرسة».

وفي سياق ثانٍ، أصدرت “وزارة الأوقاف” قراراَ يقضي بتعليق  صلاة عيد الأضحى وكافة الدروس الدينية في المساجد بمحافظتي “دمشق” و”ريف دمشق” فقط نظرا لتوسع انتشار كورونا.

ونص القرار على تعليق صلاة عيد الأضحى في المحافظتين، لارتباطها ببعض العادات الاجتماعية المؤدية للتزاحم، فضلا عن تعليق كافة الدروس والمجالس وحلقات التدريس الديني وأنشطة “معاهد الأسد” في مساجد دمشق وريف دمشق حتى إشعار آخر.

وسمح القرار باستمرار إقامة صلاة الجمعة وصلوات الجماعة في دمشق وريف دمشق وكافة المحافظات بشرط الالتزام بالقواعد والإجراءات الوقائية المتعلقة بكورونا.

وبلغ إجمالي إصابات فيروس كورونا المستجد في سوريا 561 إصابة منهم 364 إصابة نشطة، وتماثل للشفاء 165 حالة، بينما الوفيات بلغت 32 حالة بحسب بيانات “وزارة الصحة”.

إقرأ أيضاً: للاشتباه بكورونا.. عزل لاعب في نادي الفتوة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع