“سوريا”: لماذا تم شراء أكثر من 60 طن من الحبوب العفنة؟!

من هو المسؤول عن شراء تلك الكمية الكبيرة من الحبوب غير الصالحة للتخزين؟

سناك سوري – متابعات

ارتفعت نسبة الشوائب في الحبوب الواردة من مركز “شطحة” إلى مركز “حماة”، ورغم أن مصادر مؤسسة الحبوب عزت السبب لكون تلك الكميات هي “كناسة” إلا أن هذا الجواب لا يوافق الرأي الفني الذي يقول إن كميات أخرى من مركز “شطحة” تبين أنها مرتفعة بنسبة التعفن.

مراسل صحيفة الفداء المحلية “أحمد عبد العزيز الحمدو” ذكر أن الأوراق التي حصلت عليها الصحيفة تبين وجود أربع حمولات صادرة عن مركز “شطحة”، بأوزان بلغت مجتمعة حوالي الـ64 طن، وهي كمية كبيرة جداً لتكون مجرد “كناسة”، فبحسب حديث رئيس مركز حبوب وصوامع سقيلبية المهندس “دياب بلال” فالكناس وهو آلة حلزونية داخل الصومعة يشغل حين تنخفض كمية الحبوب داخل الصومعة إلى 70 طناً، حيث يشفط الحبوب، مشيراً إلى أن الكناسة لا تؤثر على جودة الحبوب فإن كانت الأخيرة درجة ثانية تبقى كذلك.

مدير الفرع “عزمي باكير” ذكر أن مركز “شطحة” استلم سابقاً نحو 24 ألف طن وظهر حوالي 6 أطنان كناسة، في حين تساءلت الصحيفة «كيف يمكن لخلايا تتسع لـ 12 ألف طن أن تفرز 5ـ6 أطنان كناسة خلايا .. وإذا كان كلامهم مجرد تضليل للإعلام وغيره من الجهات الأخرى فيحق لنا السؤال من أين جاء هذا القمح؟».

تتابع الصحيفة المحلية تساؤلاتها، للوصول إلى مصدر هذه الأقماح وكيفية شرائها، مع إيراد معلومة تؤكد أن فرق الكيلو بين درجة جودة الأقماح والأخرى قد تصل إلى 100 ليرة، فبدلاً من أن يباع الكيلو الواحد بـ170 ليرة قد يباع مثلاً بـ70 ليرة فقط!.

مراسل الصحيفة قرر ألا ينساق وراء الظنون، مكتفياً بعرض الثبوتيات التي تقول إن «كل العينات التي تمت غربلتها في مركز حبوب حماة (القادمة من مركز شطحة) هي ذات رائحة عفنة عدا عن ارتفاع نسبة الحبات الملونة إلى أكثر من 13%».

فكيف استلم مركز حبوب “شطحة” تلك الحبوب بهذه الحالة السيئة والتي لا تصلح للتخزين، وهل هذه هي المرة الأولى، تضيف الصحيفة: «هذا إذا افترضنا سلامة النية وحسن سير العمل وأن الموضوع ليس أكثر من مجرد سوء تخزين ناتج عن الظروف الجوية والحالة الفنية للصوامع».

اقرأ أيضاً: صومعة الحبوب في طرطوس… جهد كبير والمكافأة غبار سام!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع