سوريا: لص يسرق جده، وطفل يسرق محل فروج

في سن 16 حفر ثغرة في محل، ودخل منها، وسرق ما فيه من أموال.

سناك سوري – متابعات

استغل أحد الشبان الطامعين بحياة رغيدة بعيداً عن التعب والعمل، غياب عائلة جده عن المنزل في حي “العمارة”، ودخل من الباب مع صديقه، وسرق كل الأموال والمصاغ الذهبي، لكنه لم يتنعم وصاحبه كثيراً، وتم إلقاء القبض عليهما بثلاثة أيام فقط.

بغفلة من عمته القاطنة في منزل والدها المتوفى، سرق “مؤيد الكردي” مفتاح المنزل، وطبع نسخة عنه، وبعدها راقب حركة أقاربه، حتى خرجوا منه، حيث اعترف أمام محققي فرع “الأمن الجنائي” في “دمشق” بسرقة حوالي مليوني ليرة سورية، ومصاغ ذهبي بحوالي أربع ملايين ليرة سورية، مع شريكه في الجريمة “هشام المحضر” حسبما جاء في بيان لوزارة الداخلية.

ويبدو أن عملية كشف اللصوص لم تكن معقدة، فالحفيد اللص لا بد أن يكون قد ترك ما يوحي بقيامه بذلك، خاصة أنهم دخلوا المنزل من الباب، وبدون أي خلع وكسر، ما ينفي أن اللصوص غرباء. واعترف “مؤيد” أنه دخل مع شريكه مرتدين قفازات مطاطية، وقاما بخلع الخزانة الخشبية الموجودة فيه، وسرقة المبالغ المالية والمصاغ الذهبي، وإخفاء المسروقات في منزل المقبوض عليه “هشام”.

يقبع اللصان الآن في السجن، وعلى ما يبدو أنهما حديثا العمل في هذه المهنة، حيث تبين أنهما لم يتصرفا بالمبلغ الذي عاد إلى أصحابه، فخسر “مؤيد” سمعته، وأهله، ولم يربح إلا الحسرة والندم.

إقرأ أيضاً ساعدوه بإنقاذ مصاب ليسلبوه ماله .. لصوص بضمير إنساني

وعلى ذات السياق، أقدم قاصر لم يتجاوز 16 من العمر، على فتح ثغرة في جدار أحد المحلات المعد لبيع مادة الفروج في حي “الشاغور” الدمشقي، وسرق منه مبلغ مليون وسبعمائة ألف ليرة سورية.

“وزارة الداخلية” بينت في منشور اطلع عليه سناك سوري، أن عناصر فرع “الأمن الجنائي” في “دمشق” تمكنوا من معرفة الفاعل، وقاموا بإلقاء القبض عليهن وتبين أنه الحدث “م . ع” تولد 2002. وأضاف البيان: «بالتحقيق مع السارق، اعترف بإقدامه على الدخول إلى المحل المذكور ليلاً عن طريق فتح ثغرة بجداره بواسطة أداة حادة كانت بحوزته، وسرق منه مبلغ مليون وسبعمائة ألف ليرة سورية، حيث قام بإخفاء المبلغ المسروق في منزله، وأعطى أحد أصدقائه جزء منه، وقام بشراء جهاز جوال نوع “سامسونغ”. حيث تم استرداد مبلغ مليون ومائة وتسع وعشرين ألف ليرة سورية، وجهاز الجوال».

اليافع الذي لم يعرف دوافعه للسرقة غير شراء جوال غال الثمن، والتمتع بالقليل من الأموال المسروقة، يقبع في سجن الأحداث، ولكنه كغيره من الأحداث الذين تركوا مدارسهم، وراحوا يبحثون عن أسهل الطرق للقضاء على الفقر باتباع السرقة، وعلى الحكومة أن توفر لهم كل المساعدة النفسية والاجتماعية، لكي يعودوا إلى حياتهم الطبيعية.

إقرأ أيضاً الداخلية تعلن القبض على جميع اللصوص في “دمشق”.. “بس مابيخلى الأمر”!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *