سوريا: قضية باص نقل داخلي تشغل المحافظ والرقابة والتفتيش لسنوات .. ولا تحل

أهالي البلدة الذين كانوا يستفيدون من خدمات الباص ينتظرون على أحر من الجمر لكي يخرجوا من بلدتهم؟.

سناك سوري – متابعات

انتهت انتخابات المجالس المحلية في “حماة”، كما انتهت الانتخابات الماضية، ولم تزل قضية باص النقل الداخلي المتوقف منذ سنتين عن العمل، دون أن يجد أصحاب المعالي حلاً لعجلاته التي لم تتحرك بفعل الفساد المتحرك من دورة لأخرى في بلدية “الدليبة” التي تنتظر القرار السياسي لتعيين رئيس لها يمكن أن يأتي بالحل؟.

القضية التي أثيرت في العام 2017 بالإعلام المحلي، وأحيلت إلى الرقابة والتفتيش، لم تزل على حالها بعد انقضاء دورة انتخابية وفوقها دورة مكملة بفعل الحرب، حيث تتلخص بقيام البلدية بإجراء عقد استثمار لباص النقل الداخلي الذي تملكه مع المستثمر “ي.د”، وبعد انتهاء العقد أصدر رئيس البلدية قراراً في العام 2014، بتشكيل لجنة فنية لجرد واستلام الباص، حيث خلصت اللجنة بنفس السنة إلى أن المحرك بحالة فنية جيدة، وهناك بعض الأعطال، وأوصت بتغريم المستثمر بقيمتها.‏ حسبما جاء في جريدة الفداء المحلية الصادرة أمس الإثنين.

اقرأ أيضاً إطارات “حماة” على الجنط والهواء الحكومي لا يصل إليها

التناقض الذي يثير الشك والريبة في قيام البلدية بإرسال كتاب للمحافظ، العام الماضي يؤكد إن الباص بحالة فنية رديئة، وطلبت إعانة قدرها مليونا ليرة لإصلاحه، متجاهلة تقرير لجنتها السابقة؟.
رئيس مجلس البلدة المنتهية صلاحيته “سمير يوسف” أكد لـ”الفداء” استلام الباص بحالة فنية رديئة، لذلك لم يطرح للاستثمار ويحتاج إلى أكثر من مليوني ليرة ليعمل، وأن الاستلام تم من قبل اللجنة، ورئيس مجلس البلدة السابق، وليس له أي علاقة بذلك، بل على العكس من ذلك يحاول تشغيل الباص لكي يستفيد منه المجلس، ومن عائداته.
ومع انتهاء الانتخابات، وانتظار الرئيس الجديد، يبدو الباص القابع أمام المجلس البلدي بهناء وسرور، وسوف يشغل الرقابة والتفتيش لسنوات قادمة، حتى أن المنجمين قالوا إن الحل الوحيد بأن يعين المستثمر نفسه رئيساً للبلدية بقرار سياسي لكي يستثمره وقت الحاجة.

اقرأ أيضاً معمل تبغ حماة يشتغل بفني واحد .. والعمال يطالبون بـ”الأفرول”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *