“سوريا”.. قرية تنتظر المصالحة للحصول على المياه!

قرية تغلب

أهالي “تغلب” عطشى والمياه لا تبعد عنهم سوى 12 كم.

سناك سوري-خاص

يعيش أهالي قرية “تغلب” بريف بلدة “تل حميس” القرية الأخيرة ضمن الأراضي السورية على الحدود مع “العراق”، مأساة حقيقية تتمثل باضطرارهم لشراء مياه الشرب بشكل يومي، رغم أن أقرب نقطة مياه لهم لا تبعد عنهم سوى 12 كم.

يقول غالبية أهالي القرية التي يتجاوز عدد سكانها بحسب الإحصاءات الـ300 أسرة، لـ”سناك سوري” إنه وقبل اندلاع الأزمة بفترة قصيرة قامت مؤسسة المياه الحكومية بمد خط ناقل للمياه إلى القرية من قرية “يثرب” التي تبعد 12 كم، لكن ومع اندلاع الحرب تم قطع المياه عنهم.

يؤكد أهالي القرية التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية، إن المياه في قرية “يثرب” تكفي القريتين ويستغربون عدم وصولها إليهم وتركهم يعيشون مع أطفالهم معاناة تأمين المياه التي باتوا يعجزون عنها بسبب الأحوال المادية السيئة والعجز عن استمرار شراء المياه من الصهاريج، حيث تتكلف كل عائلة مبلغ 2000 ليرة كل خمسة أيام هي ثمن ألف ليتر من مياه الشرب.

أهالي القرية الواقعة في محافظة “الحسكة” بالنسبة لهم الحل بسيط جدا ويكمن في إعادة تشغيل خط المياه الناقل من قرية “يثرب”، يقول أحد أهالي القرية لـ”سناك سوري”: «طالبنا مساعدة العشائر والوجهاء طيلة السنوات الماضية لكن دون أي جدوى».

اقرأ أيضاً: تعاون بين الحكومة والإدارة الذاتية يعيد النور إلى الحسكة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع