“سوريا”.. قرية تعاني العطش منذ عشرين عاماً (يعني قبل الحرب بـ 12 سنة)

خزان القرية-صحيفة العروبة

السؤال يلي بيطرح نفسه ليش المواطن السوري بيعاني من فيضانات الشتاء ومن العطش صيفاً؟!

سناك سوري – متابعات

يعاني أهالي قرية “تل الناقة” بالريف الشرقي لمحافظة “حمص” منذ عشرين عاماً من نقص كبير في المياه التي لا تصل إليهم بالكميات الكافية لسد حاجتهم، (يعني الحرب مالها علاقة).

الأهالي الذين استبشروا خيراً بوصول المياه إلى الخزان من قرية “شنشار” لم تكتمل فرحتهم بهذا الوصول حيث بينوا في شكواهم عبر صحيفة “العروبة المحلية” أن الكميات التي يتم ضخها لا تكفي ولا تصل إلى المنازل على الرغم من قربها من مكان وجود الخزان، كما أن شبكة المياه في القرية قديمة جداً ومهترئة وتحتاج للتبديل، مطالبين بإصلاحها أو تبديلها لتخفيف معاناتهم.

نقص المياه في القرية كان له أثر سلبي على جيوب المواطنين الذين اضطروا للتعاقد مع صهاريج المياه بأسعار مرتفعة حيث يشترون كل 5 براميل بـ 700 ليرة على الرغم من أن أصحاب الصهاريج يشترون كل 25 برميل بمبلغ 300 ليرة سورية، (هي اسمها تجارة والتجارة شطارة).

حال قرية “تل الناقة” يتشابه مع حال عدد كبير من القرى السورية التي تعاني من قلة المياه رغم الأمطار الغزيرة هذا العام، والسؤال الذي يطرحه نفسه هل هو سوء استثمار أم سوء تنفيذ أم أنها أمور يصعب عليك التعرف إليها عزيزي المواطن؟.

اقرأ أيضاً: قرية تبعد 5 كم عن نبع “السن”.. والمياه مقطوعة فيها

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع