“سوريا”.. فاتورة مطعم 409 ليرة سورية فقط لا غير (اليوم مو واحد نيسان)!

مطاعم في “حمص” و”حلب” تصدر عرضاً لا يصدق وأهالي “اللاذقية” يطالبون بوصول العرض إلى مطاعم مدينتهم.. قولكم بتدخل الجهات الحكومية على خط المنافسة؟!

سناك سوري-دمشق

ماذا لو استيقظت لتجد نفسك تعيش في أعوام ما قبل الـ2011 من حيث الأسعار؟، رغم أن الأمر يبدو ضرباً من ضروب الخيال ويحتاج إلى آلة سفر عبر الزمن لم يتم اختراعها بعد، إلا أنه حدث بالفعل في “حمص” و”حلب” كما قال ناشطون.

وتداول الناشطون في مجموعة “وين تغديت-اللاذقية” صورة فاتورة مطعم تحمل تاريخ 4-7-2019، وقالوا إنها من أحد المطاعم في “حمص”، وقد فاجئ صاحب المطعم رواده بميزة ليوم واحد فقط، تم فيه احتساب الأسعار كما كانت قبل 2011، حين كان الدولار بـ50 ليرة سورية فقط!.

الأسعار في الفاتورة شكلت صدمة كبيرة، لكنها بالتأكيد كانت أقل من صدمة رواد المطعم ذلك اليوم، الذي دفعوا القليل من النقود، (يلي حضر حضر ويلي ما حضر راحت عليه).

صورة فاتورة أخرى لحالة مشابهة تداولتها المجموعة التي تعنى بالرقابة الشعبية على المطاعم في “اللاذقية”، هذه المرة قيل إنها من أحد مطاعم “حلب” مؤرخة بـ6-7-2019، أي بعد يومين من صدور فاتورة “حمص”، حيث يبدو أن (التنافس اشتغل على أبو موزة).

ورغم سعي متابعي مجموعة “وين تغديت-اللاذقية”، لنقل هذه التجربة إلى مدينتهم، عبر التلميحات والتعليقات المباشرة، إلا أن أصحاب المطاعم (ضاربينها طناش)، وهم الذين لم يستفيقوا بعد من مبادرة تقديم الهدايا لبعض متابعي المجموعة والتي نشطت كثيراً خلال فترة عيد الفطر الفائت، واستمرت حوالي الشهر تقريباً.

وبينما يأمل متابعي الصفحة باستجابة أصحاب المطاعم، نأمل أن يصل التنافس إلى الجهات الحكومية، فماذا لو تعاملت الأخيرة مع المواطن السوري بذات أسعار ما قبل الـ2011، ليوم واحد فقط، (خلونا مع أصحاب المطاعم يمكن القصة عندن أسهل).

اقرأ أيضاً: سوريا: مطاعم ومقاهي تتنافس على تقديم الهدايا لأعضاء مجموعة “ناقدة”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع