“سوريا”: عناصر داعش المحتجزين يحدثون أزمة

إحدى عائلات عناصر تنظيم "داعش" "وكالات"

في مخيمات عوائل “داعش” نساء لديهن 4 أطفال كل طفل من أب ودولة مختلفين!

سناك سوري-متابعات

تعاني الإدارة الذاتية من عبء بقاء مئات الأجانب من عناصر عصابات “داعش” في سجونها، حيث ترفض محاكمتهم لديها وتطالب دولهم باستلامهم، إلا أن الأخيرة ترفض عودتهم إليها ما يزيد الأمور تعقيداً.

الوحدات الكردية أثناء معاركها مع عصابات “داعش” اعتقلت حوالي الـ900 أجنبي من 44 دولة، بحسب ما قال المتحدث باسمها “نوري محمود” في تصريح نقلته وكالة “فرانس برس”، يضيف: «من أشهر المعتقلين “ألكسندر أمون كوتي والشافعي الشيخ”، الناجيان الوحيدان من وحدة ضمت 4 مقاتلين مارست التعذيب بحق صحافيين وآخرين إضافة إلى قطع الرؤوس، وأطلقت عليهم تسمية “البيتلز” كونهم بريطانيين».

أجانب “داعش” المحتجزين لدى الإدارة الذاتية أبدوا رغبة بالعودة إلى بلادهم لمحاكمتهم فيها، وهذا يتنافى مع حديث المدعي العام الفرنسي “فرانسوا مولان” الذي قال في شهر تشرين الثاني من العام الفائت «معظم الفرنسيين في سوريا والعراق يفضلون البقاء هناك على العودة إلى فرنسا”، بحسب تقارير أجهزة الاستخبارات»، كلام “مولان” يعكس رفض بلاده لاستقبال مواطنيها الدواعش.

اقرأ أيضاً: فرنسا لا تريد عودة الفرنسيين من مقاتلي داعش

الوحدات الكردية أنشأت مخيمات لعوائل المعتقلين من التنظيم، حيث تضم المخيمات اكثر من 500 امرأة و1200 طفل، يقول “عبد الكريم عمر” مسؤول الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية: «غالبية هؤلاء لا يمتلكون وثائق شخصية، وهناك نساء لديهن أربعة أطفال، وكل طفل من أب، وكل أب من دولة»، وهي معضلة لم تتمكن الإدارة الذاتية من التعامل معها حتى الآن.

يذكر أن الحكومة السورية كانت قد أقرت قانون مجهولي النسب، الذي يتيح للأطفال الذين ولدوا بطريقة غير شرعية في مناطق سيطرة المعارضة إثبات نسبهم، ورغم اعتراض العديد من النواب في مجلس الشعب على القانون إلا أن الأكثرية منهم رأت بأن الأطفال الصغار لا ذنب لهم ليدفعوا الثمن.

اقرأ أيضاً: قانون مجهولي النسب يمر بسلام بتوافق بعثي إسلامي

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *