“سوريا”: عمال ينتظرون راتبهم منذ 3 أشهر! “وأنا ناطر حبيبي ارجعلي يا حبيبي”

الحل عند وزير المالية الذي أحيانا “يجوع” لأنه لا يملك وقت كافي ليأكل بينما يتابع أعمال الوزارة وقضايا المواطنين!

سناك سوري –متابعات

“فوق الموت عصة قبر” ينطبق هذا القول الشائع على حالة العمال المتعاقدين مع إدارة النفايات الصلبة في “القنيطرة” بموجب عقود سنوية .. حيث لم تعرف رواتبهم الشهرية (على تواضعها) طريقا إلى جيوبهم منذ ثلاثة أشهر، ( هوي الراتب يا دوب يكفي يومين بالشهر، كيف بلاه).

العمال طالبوا بإيجاد حل جذري لمشكلتهم التي يبدو أنها تتكرر في نهاية كل عام، لأسباب مالية، باعتبار أن الإدارة «ذات طابع إداري فقط وتتبع لمديرية الخدمات الفنية ماليا، وموازنتها الاستثمارية ضمن موازنة الخدمات»، بحسب ما قال مدير إدارة النفايات الصلبة “عبد الغني جعفر” في تصريح لصحيفة الوطن المحلية، مبيناً أنه «في عام ٢٠١٤ وباستثناء من رئاسة مجلس الوزراء تمت الموافقة على تشغيل محطة معالجة النفايات في القنيطرة وصرف جميع النفقات الجارية من رواتب وتعويضات وغيره من الموازنة الاستثمارية حيث تم تعيين العمال في مديرية الخدمات الفنية لمصلحة مديرية إدارة النفايات في العام الماضي».

“جعفر” أكد أن مديرية الخدمات الفنية قامت برفع طلب تمويل إلى وزارة المالية بنهاية شهر تشرين الثاني الماضي لموازنة النفايات، وتم تأجيل التمويل ليوم ٢٠ كانون الأول الماضي حسب توجيهات وزير المالية وعند الموعد تم إلغاء الطلب نهائياً، (لا تواخذوه يمكن بهاليوم كان ناطر الدور على جرة الغاز).

يقول المواطن “صبحي أبو راتب” لـ”سناك سوري”: «لا تظلموا وزير المالية فهو قد قال سابقاً إنه لا يجد وقتاً كافياً ليأكل، وبعدين بشك إنكن رحتوا لعندو وطرقتوا بابه، ما بتتذكروا وقت قال إنو ترك أبوابه مفتوحة بس ما حدا دق الباب!».

المركزية الشديدة التي تعاني منها الإدارات ربما تكون السبب وراء عدم منح العمال رواتبهم منذ 3 أشهر، فهل يعقل أن المدير المباشر لا يستطيع منح الموظف لدى إدارته راتبه الشهري ليضطر اللجوء إلى الوزير!، “الموضوع ببساطة شديدة موظف داوم واشتغل وراتبه اخر الشهر يفترض يكون تحصيل حاصل”.

اقرأ أيضاً: في عيدهم عمال لم يقبضوا رواتبهم منذ 26 شهراً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع