“سوريا”.. عامل في صيدلية كاد أن يودي بحياة مريض!

متى تنتهي ظاهرة وضع عمال غير اختصاصيين في الصيدليات؟!

سناك سوري – متابعات

كاد عامل في إحدى الصيدليات أن يسبب مشاكل صحية كبيرة لأحد المرضى الذي قصد الصيدلية للحصول على الدواء المقرر له من قبل الطبيب.

العامل الذي يبدو أنه لا يتقن قراءة الوصفات الطبية والتي يكتب الدواء فيها غالباً باللغة الانكليزية، طلب من المريض العودة لطبيبه وكتابة الوصفة باللغة العربية بحجة أن الخط غير مفهوم، فقام المريض بالاتصال بطبيبه لتوضيح نوع الدواء للعامل.

العامل المذكور والذي لا يجيد قراءة الوصفات، استنفر قدراته الطبية الأخرى ونصح المريض باستبدال الحقنة الموصوفة من قبل الطبيب، والتي لا تناسب حالة المريض الصحية بحسب رأيه الخاص، بحقنة أخرى اقترحها عليه، بحجة أنها أكثر نفعاً لحالته، ليتبين للمريض الذي اتصل بطبيبه مرة أخرى للسؤال عن الأمر، أن الحقنة المقترحة من قبل ذلك العامل ضارة وقد تسبب له مشاكل صحية كبيرة، وفق ما ذكر مراسل صحيفة “الفرات” الصادرة في “دير الزور” الزميل “ابراهيم مطر”.

وعندها قصد المريض صيدلية أخرى حصل على الحقنة المطلوبة بكل سهولة ودون أية استفسارات من قبل الصيدلاني “المختص”.

الحادثة المذكورة أعلاه نموذج عن الفوضى السائدة في القطاع الصحي، سواء في مجال الصيدلة لناحية قيام بعض الصيادلة بتأجير شهاداتهم، أو قيام غير المختصين بالعمل في الصيدليات، والتي طالما ذكرت نقابة الصيادلة أنها بصدد مواجهة هذا الأمر ومعاقبة المخالفين، أو من ناحية الفوضى الحاصلة في بعض الاختصاصات الطبية وأبرزها التجميل والذي أصبح ميداناً يعمل فيه من يريد بلا حسيب أو رقيب.

اقرأ أيضاً: ضبط تعرفة “معاينة الأطباء” يستعصي على وزارة الصحة ونقابة الأطباء!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع