سوريا: طفل يطعن آخر وينهي حياته بعد مشادة كلامية

طفل يحمل سكين _ صورة تعبيرية

أطفال يقتدون بآباء.. يمارسون القتل والتشدد

سناك سوري _ متابعات

أقدم طفل في مدينة “حارم” بريف “إدلب” الشمالي على طعن طفل آخر إثر خلاف نشب بينهما ما أودى بحياة الطفل على الفور وفق ما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض.

وأوضح المصدر أن طفلاً ينتمي لقومية “الأويغور” وينتمي والده إلى مسلحي “جبهة النصرة” دخل في مشادة كلامية مع طفل سوري من أبناء “حارم” أمام أحد مساجد المدينة، وتطور الخلاف بينهما إلى أن قام الطفل الأويغوري بطعن الطفل السوري بسكين كانت بحوزته، فيما لم يورد المصدر أي معلومات عن أعمار الطفلين أو تبعات الحادثة.

و”الأويغور” أقلية تعود جذورها إلى “الصين” لكنها تنتمي عرقياً للقومية التركية، وقد توافدت أعداد من المقاتلين “الأويغور” المتطرفين إلى “سوريا” خلال سنوات الحرب للمشاركة في القتال إلى جانب الجماعات المتشددة كـ”النصرة” وغيرها.

اقرأ أيضاً: أطفال “داعش” يهتفون للخلافة!

وتعد الجريمة واحدة من نتائج نشوء الأطفال في بيئة يسيطر عليها العنف والتطرف، ويتم فيها ترويج قيم العنف والدعوة لها، لاسيما وأن مناطق “إدلب” تخضع لسلطة “النصرة” ودعايتها الممنهجة لنشر التطرف، ما يعيد إلى الأذهان مقطعاً نشره تنظيم “داعش” قبل سنوات يفاخر فيه بتعليم الأطفال كيفية ممارسة الذبح وتنشئتهم على الإجرام تحت مسمى “أشبال الخلافة”.

ومهما اختلفت المسميات فإن ترك الأطفال عرضة للقيم الإجرامية والاقتداء بآباء يمارسون القتل ببساطة لن يثمر بطبيعة الحال إلا عن إجرام لا يمكن التنبؤ بما ينتج عنه فيتحول خلاف بين طفلين إلى جريمة طعن متعمدة.

اقرأ أيضاً: التجنيد بالتجويع والإجبار…أطفال قاتلوا مع “داعش” يروون قصصهم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع