سوريا: طفل يتعرض لضرب عنيف بالمدرسة والأهل يشتكون تعاطي الإدارة مع الموضوع

‎والدة الطفل تتحدث عن طريقة تعامل مسيئة وتشتكي على الإدارة

سناك سوري – متابعات

‎حمّلت والدة الطفل الذي تعرض للضرب من قبل زميله الأكبر منه سناً في مدرسة الشهيد “علي أحمد حلوم ” في “الشبطلية (اللاذقية) وأثناء الدوام الرسمي الكادر الإداري والتدريسي مسؤولية الضرر الذي تعرضت له عين ابنها مطالبة بمحاسبتهم حفاظاً على سلامة ابنها والأطفال الباقيين في المدرسة.

‎الأم وخلال الشكوى التي رصدها سناك سوري في صفحة “عين على الفساد في زمن الإصلاح” على فيسبوك أكدت أن ابنها تعرض لنزيف و غاب عن الوعي لكن الإدارة لم تخبرها ولم تقم بإسعافه إلى المشفى، بل أرسلوا الطفل إلى المنزل مع المستخدم الذي أوصله حتى باب المنزل وتركه دون اطلاعها على أية معلومات عما حصل معه.

‎صورة الطفل التي أرفقتها الأم المتألمة لآلام طفلها مع شكواها تبين آثار الضرب على وجهه الصغير حيث تنتشر الكدمات في مناطق مختلفة على وجهه وأنفه وجبينه إضافة لازرقاق وورم تحت العين.

‎حالة التنمر التي تعرض لها الطفل من قبل أقرانه الأكبر منه سناً ليست الأولى من نوعها ولا الوحيدة وهناك الكثير من الطلاب الذين يتعرضون لمثل هذه المواقف، وهذا يفتح الباب واسعاً للتساؤل حول طريقة تعامل الكوادر التدريسية والإدارية مع مثل هذه الحالات حيث أن الحديث عن تواجد المدرسين في الباحات بين الطلبة قد لايحل المشكلة ولابد من إعادة تأهيل الكادر التدريسي والإداري معاً للتعامل مع ظاهرة التنمر خاصة في ظل ماتشهده مدارسنا من حالات عنف زادت خلال سنوات الحرب بسبب مشاهد العنف التي مرت على أطفال سوريا.

يذكر أن طفلاً سوريا انتحر قبل يومين في تركيا نتيجة تنمر تعرض له في المدرسة.

اقرأ أيضاً:طفل سوري يشنق نفسه بعد أن وبخه المعلم

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع