سوريا: سكان مخيم مهددون بالموت جوعاً بسبب توقف الدعم

توقف الدعم المادي من قبل المنظمات الدولية حرم نازحي المخيم من وجبتهم الوحيدة.

سناك سوري – متابعات

بعد أن كان يوزع الطعام لوجبة واحدة، بالكاد تسد رمق الأطفال وكبار السن في مخيم “عين عيسى” في ريف “الرقة”، توقف مطبخ المخيم الوحيد عن العمل بشكل كامل بسبب توقف المنظمات الدولية الإغاثية عن تقديم الدعم المادي والمساعدات العينية، ما يجعل 13 ألف نازح تحت وطأة الجوع.
وافتتح المطبخ في بداية شهر رمضان 18 أيار من هذا العام، بالتعاون بين إدارة المخيم و”المجلس النرويجي للاجئين” (NRC)، التي تقدم الدعم المادي وتتحمل تغطية نفقات المطبخ، وتدفع أجور ورواتب 20 طباخة، فقط من أصل 52 شخصاً يعملون ساعات مفتوحة حتى يتم الانتهاء من توزيع الطعام، حيث يعمل الباقي بشكل تطوعي وخدمة لعائلاتهم وأهلهم الكثر دون عطلة طوال الأسبوع.

وذكرت وكالة “هاوار”: «أن المطبخ كان الركيزة الأساسية لصمود النازحين، وبإغلاقه حرم 13000 نازح من وجبات الطعام اليومية التي كان يقدمها، والمقدرة بـ5500 كغ من الطعام، وتوقف 50 عامل وعاملة من سكان المخيم في المطبخ عن العمل».

الوجبة الوحيدة التي كانت تقدم لهم غير كافية لسد احتاجاتهم الفيزولوجية، ما يجعلهم يعتمدون في تأمين باقي وجبات الطعام من المساعدات الأخرى التي كانت تأتيهم على قلتها، وكذلك يعتمدون على شراء الأغذية على حسابهم الخاص.

وقال الإداري في لجنة المخيم “جلال العياف”: «أن المساعدات قطعت بشكل كامل، وليس هناك حل سوى بالإغلاق، ولكن استمر توزيع مادة الخبز على النازحين، والبالغ عددها 6000 ربطة خبز يومياً».

وكان المخيم يضم أكثر من 30 ألف نازح من محافظات “دير الزور”، و”الرقة”، وعدد من النازحين العراقيين، إلا أن عدداً كبيراً منهم قد عاد إلى منطقته، ولكن الباقين (غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن) يعانون من الفقر والجوع، وضعف الخدمات، نتيجة شح الموارد والمساعدات. فهل يلتفت أحد من دعاة الإنسانية إلى معاناتهم؟.

اقرأ أيضاً كارثة إنسانية في مخيم الركبان

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *