الرئيسيةتقارير

سوريا ستدفع 12 مليار لإيصال الغاز للبنان.. على ماذا ستحصل بالمقابل؟

لا تعليقات رسمية سورية.. وزيرة أردنية تكشف توقعاتها عن حصة سوريا

سناك سوري-دمشق

ينتظر السوريون المحرومون من الكهرباء بشكل كبير، قطاف ثمار الاتفاق السوري المصري الأردني، لنقل الغاز والكهرباء إلى “لبنان” عبر “سوريا” من “الأردن” و”مصر”، خصوصاً مع عدم وجود أي تصريحات رسمية سورية عن مدى وكيفية الاستفادة من المشروع الذي سبق أن اقترحته الولايات المتحدة الأميركية، متجاوزة بذلك عقوبات قيصر التي فرضتها على البلاد.

الأسبوع الفائت، شهد على الاتفاق في العاصمة الأردنية “عمان”، على أن يتم تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ المشروع،  خلال اجتماع في العاصمة الأردنية حضره وزراء الطاقة والكهرباء في البلدان الثلاث، “سوريا” “مصر” و”الأردن”.

وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، “هالة زواتي”، قالت في تصريحات لقناة “الحرة” الأميركية، إنه تم تحديد فترة 3 أسابيع لمراجعة الاتفاقية القديمة وجاهزية خط الغاز العربي الذي كان ينقل الغاز من “مصر” إلى “لبنان” قبل اندلاع الحرب السورية، وأضافت أنه «الشبكة الكهربائية على الجانب السوري تضررت للأسف خلال الفترة الماضية، ولذلك تحتاج إلى إصلاح، والجانب السوري أقدر على تقدير الوقت اللازم للإصلاح، لكنه سيحتاج ربما إلى 6 أشهر.. أما على الجانبين الأردني واللبناني فالشبكة جاهزة».

البنك الدولي هو من سيمول شراء الطاقة لصالح “لبنان”، سواء من الغاز المصري أو الكهرباء الأردنية، وفق “زواتي”، مشيرة أنه بالنسبة لتكاليف الإصلاح فإن كل دولة تتكفل بقيمة الإصلاح على أراضيها.

الكلفة التقديرية لتأهيل خط نقل الطاقة إلى لبنان مروراً بسوريا 12 مليار ليرة سورية وزير الكهرباء السوري غسان الزامل

اقرأ أيضاً: العرب يعيدون علاقاتهم مع سوريا من بوابة المصالح: الهدف خط الغاز

كلام “زواتي” أعقبه تصريحات لوزير الكهرباء السوري “غسان الزامل”، قال فيها وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية، أن الكلفة التقديرية لإعادة تأهيل الجزء المدمر من الخط الذي يربط “الأردن” مع “لبنان” عبر “سوريا”، تفوق الـ12 مليار ليرة، ومدة التنفيذ تتراوح بين شهرين إلى 4 أشهر، فالخط تعرض لأضرار كبيرة بفعل المعارك والتخريب، كما قال الوزير.

لم يكشف “الزامل”، عن كيفية استفادة “سوريا” من نقل الطاقة عبر أراضيها إلى “لبنان”، هل سيكون عبر الأموال أم بأخذ حصة من الطاقة المستجرة، لكن المنطقي ألا يمرّ الأمر بدون استفادة ما، خصوصاً أننا نتحدث هنا عن كلفة تأهيل تفوق الـ12 مليار ليرة سورية، علماً أن “سوريا” المتعبة من الحرب والتي تمتلك حكومتها العديد من الأولويات، لن تتكلّف دفع مثل هذا المبلغ دون تحقيق استفادة ما تنعكس على المواطنين السوريين.

بالمقابل قالت الوزيرة الأردنية، إنهم لم يتوصلوا بعد إلى كيفية حصول “سوريا” على مقابل لمرور الطاقة عبر أراضيها، إلا أنها رجحت أن يكون ذلك مقابل غاز أو كهرباء وليس بمردود مالي.

يذكر أن الوزيرة الأردنية، كشفت عن وجود مباحثات تجري مع الولايات المتحدة بما يخص قانون قيصر الأميركي للعقوبات على “سوريا”، خصوصاً أن «هناك شركات ستصدر الغاز، وشركات ستنقله، وكذلك فيما يتعلق بالكهرباء، وبالتالي فلابد من إنهاء أي إجراءات لازمة للإعفاء من أي تبعات يفرضها قانون قيصر».

اقرأ أيضاً: تفجير خط الغاز العربي قطع الكهرباء عن سوريا


المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى