“سوريا” ستتوقف عن استيراد الفطر وتتجه لتصديره

يا ترى الفطر من الأساسيات حتى يستوردوه؟ (طبعاً، لكن كيف حيقدر المواطن ياكل بيتزا أو معكرونة ببشاميل أو شرحات جاج مع الكريما، لولا الفطر كنا قضيناها بطاطا مسلوقة)!

سناك سوري-دمشق

يعمل المسؤولون السوريون حالياً لإلغاء استيراد مادة الفطر الهامة والأساسية في حياة المواطن السوري، وذلك عبر إقامة مشروع لزراعة الفطر من خلال اتفاق موقع بين مستثمر محلي وآخر أجنبي، بحسب حديث عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف الزراعية “مجد ديوب”.

“ديوب” في تصريحات نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية أكد أن المشروع يضمن زراعة الفطر بنوعيه الأبيض والمحاري بقيمة حوالي الملياري ليرة سورية، لافتاً أن المشروع سيساهم بتغطية حاجة البلد وبالتالي الوصول إلى إلغاء استيراده، (يعني بيبطل الفطر يطلع على سعر الدولار؟).

المشروع بحسب “ديوب” سيتم توسيعه لاحقاً (طبعاً لسه ما بلش بس حلو التفاؤل)، ليصبح عبارة عن تصنيع وتعبئة وتعليب، وسيتم تصدير الفطر المحاري لأول مرة، حيث «تتم مراسلات حالية مع الاتحاد الأوروبي بشأن تأمين عمليات تصدير منتجات المشروع من الفطر».

“ديوب” أكد أن هناك عدة بنوك مستعدة لمنح قرض تمويل للمشروع، وفور انتهاء الدراسة سينفذ المشروع في “ريف دمشق” على أرض واسعة، متوقعاً أن يبدأ التنفيذ خلال أربعة أشهر فقط، مضيفاً أن الإنتاج سيكون في الأسواق بعد 3 أشهر فقط من بدء التنفيذ.

في الوقت الذي يبدو فيه من الجيد التفكير بهكذا مشاريع اقتصادية في “سوريا”، يطرح تساؤل كبير نفسه، لماذا كان يتم استيراد الفطر الذي يعتبر من الكماليات لدى غالبية السوريين في وقت تقول الحكومة إن الاستيراد متوقف على الأساسيات، وإذا ما قارنا بين الفطر وجبنة المثلثات الخاصة بالأطفال، فأيهما أكثر أهمية، أم أن الأمر خاضع لميزان (مين المستورد).

اقرأ أيضاً: ليست مزحة أو مجرد “إسقاط”.. “سوريا” صدرت طيور وغزلان واستوردت ضباع وكلاب!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع