سوريا: رجل أعمال يتبرع بشق طرقات زراعية لأهالي منطقته

رجل أعمال يعيد الحديث عن دور الممول المحلي ومسؤوليته الاجتماعية تجاه التنمية

سناك سوري – طرطوس

تواصل بعض الآليات الثقيلة عمليات شق الطرق الزراعية في قطاع بلدتي “الكريم” و”حمام واصل” في ريف محافظة “طرطوس” وذلك بعد أن قدّم أصحابها أجزاء منها لتصبح مسارات طرق، ستخدم أراضيهم الزراعية وتساعد في تحسين إنتاجيتها وسهولة الوصول إليها.

الآليات المستخدمة تعمل بالمجان وهي تعود لرجل الأعمال مهران خوندة، علما أن الطرقات التي تم شقها حديثاً وصلت إلى 50 كيلو متراً وكلفتها تصل إلى عشرات الملايين.

اقرأ أيضاً: قرية سورية تحقق الاكتفاء الذاتي وتتغلب على الجفاف والفقر

القرى المستفيدة من شق الطرق الزراعية هي “سريجس – نعمو- الكريم- باملاخا- حمام واصل- جويتي- المروية- جسر الحاج حسن- بلعدر” وأغلبها مناطق جبلية يصعب وصول المزارعين فيها إلى أراضيهم بدون وجود طرقات زراعية بحسب الصحفي “هيثم محمد”.

مبادرة رجل الأعمال تأتي في وقت البلاد بأمس الحاجة فيه “للممول الوطني” (أي الممول المحلي) الذي يساهم في عملية التنمية المحلية للمجتمعات والمناطق التي ينتمي إليها أو يعيش فيها، وهي جزء من المسؤولية الاجتماعية لرجال الأعمال والتي من الضروري جداً في هذه المرحلة وكل مرحلة أن تتحول للدور التنموي وألا تقتصر على الخيري، لما للتنمية من أثر مستدام وفوائد متعددة طويلة الأمد.

قدم هذا الرجل واجبه تجاه مجتمعه، لكن ماذا عن باقي رجال الأعمال الذين لم يبادروا بعد متى يقوموا بدورهم وينشطوا تنموياً في مجتمعاتهم.

يذكر أن الطرق الزراعية تساعد المزارعين على الوصول إلى أراضيهم البعيدة وبالتالي تشجعهم على زارعتها بمختلف المحاصيل ونقل المواد الزراعية والأدوات منها وإليها، مما يساهم في تحسين واقع الزراعة.

اقرأ أيضاً:“سوريا”.. بلدة تشارك الحكومة مادياً ولوجستياً بإقامة مشاريع خاصة فيها





المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع