سوريا: خرجت للامتحان فوصلت إلى المستشفى

قصة طالبة سورية صباح امتحانات اليوم

سناك سوري-  خاص

مع بزوغ الفجر توجّه “فواز رسول” وابنته من بلدته “عامودا” إلى مدينة “القامشلي” ليصل إلى المركز الامتحاني في الموعد المحدد، حاملاً معه حلم عام كامل لابنته التي ودّعها أهلها بالدعوات بالنجاح في أولى المواد للشهادة الثانوية.

إلا أن الطالبة لم تستطع الوصول على دراجة والدها النارية إلى مقعدها في المركز الامتحاني وتعرضت لحادث مروري أليم مع والدها الذي فارق الحياة بينما تحولت هي إلى المستشفى وتشير المصادر إلى أن وضعها حرج.

الحادثة التي تعرضت لها الطالبة مرشحة للتكرار مع آلاف الذين يقطعون مئات الكيلومترات من مختلف مناطق وبلدات المحافظة (الخاضعة لسلطة الإدارة الذاتية)، للوصول إلى مراكزهم الامتحانية بمدينتي القامشلي والحسكة والتي تقع في مناطق سيطرة الدولة السورية، مما شكل معاناة وعبئاً كبيراً على أهالي باقي المناطق، وهي مستمرة حتى تاريخه، والأهالي يترقبون فرجاً عاجلاً ليس آجل.

اقرأ أيضاً: مترافقة بضجيج زيارات المسؤولين انطلاق امتحانات التعليم الأساسي

الامتحانات

في سياق متصل تقدم آلاف الطلبة من أبناء الحكسة لامتحاناتهم اليوم، وقالت مديرة التربية “إلهام صورخان” في حديثها مع سناك سوري:«وجهنا الكوادر المعنية قبل فترة لتجهيز المراكز، وتوفير سبل الراحة والهدوء للطلاب في جميع المراكز، حيث وصل عدد مراكز شهادة التعليم الأساسي /75/ مركزاً، ومجموع التلاميذ /15103/تلميذاً وتلميذة، بينما وصل عدد طلاب الإعدادية الشرعية إلى /58/تلميذاً وتلميذة موزعين على مركزين، ويبلغ عدد مراكز امتحانات الشهادة الثانوية العامة بفروعها كافة /154/ مركزاً، منها /129/ للثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي، و/21/ للثانوية المهنية،و/4/ للثانوية الشرعية، ووصل عدد طلاب الشهادة الثانوية بفروعها كافة /14305/ طلاب، و عدد طلاب الثانوية المهنية إلى/2256/، والثانوية الشرعية/ 90/ طالباً وطالبة».

اقرأ أيضاً: وزارة التربية: الطلاب القادمون من مناطق سيطرة المسلحين يقبلون في الامتحانات فوراً

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع