“سوريا”.. “حلب” الأولى بـ”استعارة” الكهرباء من الدولة!

الأهالي عميستعيروا الكهرباء من الدولة وناطرين الحكومة تتطلع بوجهن ليرجعوها.. معقول يصير فيهن متل جودة وأسعد ويبقى دفتر الديون معلق؟!

سناك سوري-متابعات

يحرص “أحمد” على سرقة الكهرباء مع غروب شمس كل يوم من العمود الذي شاءت الأقدار أن يكون ملاصقاً لبيته، “أحمد” وهو شخصية حقيقية بالمناسبة يرفض تهم سرقة الكهرباء ويصر على أنه “يستعيرها” من الدولة وليس من الحكومة!.

ووفق نظرية “أحمد” في الإستعارة، فإن محافظة “حلب” كانت أكثر محافظة استعارت الكهرباء من الدولة وأكثر محافظة بعدد الضبوط الذي بلغ نحو 231 بقيمة 1.53 مليار ليرة سورية، ومن المستغرب ارتفاع عدد الضبوط بالنظر لكون الكثير من أهالي “حلب” ما يزالون يعانون من جشع تجار الأمبيرات دون أن تصل إليهم الكهرباء، (ما بتجيبولنا الكهربا منستعيرها سمايل ضاحك).

أما “اللاذقية” فقد بلغ عدد الضبوط فيها 981 بلغت قيمتها 52 مليون ليرة سورية (شكلو حملات مديرية الكهربا جايبة نتيجة خصوصا تبعت العشوائيات)، و”طرطوس” اكتفت بـ163 ضبط بقيمة 6.6 ملايين ليرة سورية، (بطرطوس ما بيحبوا الاستعارة لا بيعيروا ولا بيستعيروا).

الأرقام السابقة نشرتها صحيفة “الوطن” المحلية بالاستناد إلى تقرير صادر عن مؤسسة الكهرباء، قالت فيه الأخيرة «بلغ عدد الضبوط التي تم تنظيمها بحق مستجري الكهرباء بطرق غير مشروعة (مستعيرين يعني) خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام (2019) 9671 ضبطاً، منها 4742 ضبطاً تم تحصيلها مالياً، إذ قدّرت قيمة الكهرباء المحصّلة نحو 1.7 مليار ليرة سورية»، (استغنت وزارة الكهرباء).

اقرأ أيضاً: الكهرباء تكشف عن حراميتها “تجار وصناعيون”

محافظة “ريف دمشق” حققت المركز الأول في عدد الضبوط غير المحصلة والمحالة للقضاء بعدد بلغ 3925 ضبطاً، وبعدها “اللاذقية” بـ1710 ضبطاً، ثم”حمص” بـ759، و”حلب” بـ307، و”طرطوس” بـ283، و243 في “دمشق”، بالإضافة لـ188 في “درعا، و30 في “السويداء”، و”6” في “القنيطرة”، (شكلها القنيطرة أكتر مدينة مطيعة للقوانين، كن مثل القنيطرة ولا تكن مثل ريف دمشق).

بالنسبة للضبوط المحصلة فقد احتلت محافظة “ريف دمشق” المركز الأول أيضاً بـ2650 ضبطاً قيمتها المالية أكثر من 64 مليون ليرة سورية، تليها محافظة “دمشق” بـ 453 ضبطاً قيمتها المالية أكثر من 21.3 مليون ليرة سورية، ثم “حماة” بـ268 ضبطاً بقيمة 11.6 مليون ليرة، وبعدها “درعا” بـ23 ضبطاً قيمتها 7.2 ملايين ليرة، ثم “حمص” بـ54 ضبطاً قيمتها 2.7 مليون ليرة، وأخيراً “السويداء” بـ18 ضبطاً قيمتها 700 ألف ليرة سورية، (هالمرة لازم تغيروا رأيكن كن مثل ريف دمشق ولا تكن مثل اللاذقية!).

يبدو أن “حلب” و”اللاذقية” و”طرطوس”، قد غابوا من قائمة الضبوط المحصلة ما يعني أنهم جادون باستعارة الكهرباء وينوون إعادتها للدولة لاحقاً، ربما بعد تحسن الأحوال المادية وزيادة الراتب الذي لا يتبقى منه شيء للفواتير والله أعلم، (لازم الحكومة تعمل نهضة اقتصادية وتحسين معيشة وزيادة راتب وبند ترفيه كمان لتقدر تكتشف نية مواطنيها، الله يرحمو أسعد مات وما عرف جودي حيرجعلوا الدينات ولا لاء).

اقرأ أيضاً: “54” ألف ليرة قيمة فاتورة كهربائية لمنزل في “اللاذقية” (ليش عم تجي الكهربا)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع