سوريا: حرمان 28 معيد من المنحة الروسية بسبب الروتين وسوء معالجة وزارة التعليم العالي لمشكلتهم

سوريا تخسر 28 مقعداً في منحة تعليمية خارجية… جميع معيدي جامعة تشرين لم يتم قبولهم والسبب

سناك سوري – اللاذقية

اشتكى خريجو دفعة 2016/2017 (معيدي جامعة تشرين) من قرار وزارة التعليم العالي برفض قبول طلباتهم للمنحة الدراسية في “روسيا” على الرغم من أنهم يحققون كل شروط المنحة.

المعيدون البالغ عددهم 28 والذين ضاقت بوجههم كل السبل ولم يبقَ جهة إلا ودقوا بابها عساها أن تنصفهم على حد تعبيرهم تقدموا بشكوى لـ سناك سوري تساءلوا هل من المعقول أن تسقط جامعة بأكملها وتوضع في قائمة الرفض ؟؟؟وأن يحرم متميزوها من أبسط حقوقهم معاقبين بذلك عن أخطاء إدارية لاذنب لهم بها…؟؟؟

ويوضح أحد المعيدين ممن تم رفض طلبه والذي طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من ردة فعل الوزارة، حيث يقول:«عندما فتح باب التقدم للمنحة الروسية نهاية الشهر 12 من العام الماضي لم نكن قد تعينّا في الجامعة والتأخير هنا من الجامعة لأن معيدين باقي الجامعات تم تعيينهم منذ الشهر 11 و 12».

الوزارة سمحت للمعيدين غير المعينين بالتقدم للمنحة على أن يتقدموا بأوراقهم بين 10 و12 كانون الثاني 2019 بناءً على طلب الموظفة المختصة حينها رغم أن التقديم كان قد مدد إلى نهاية الشهر ذاته.

المعيدين المتقدمين التزموا بالوقت بحسب المعيد صاحب الشكوى الذي لفت إلى أنه بعد انتهاء المرحلة الأولى من التسجيل على الموقع الروسي وقبول ملفاتهم كتب بجانب أسمائهم “وزارة التعليم العالي” أي أن ترشيحهم من قبل الوزارة ولا داعي لإجراء المقابلات لكن المفاجأة كانت بأن أسماءهم لم ترشح من قبل الوزارة بحجة أنهم غير معينين لديها.

شكوى المعيد التي بينت أن إعلان الرفض تم إصداره بتاريخ 5/3/2019 وذلك بعد انتهاء الجانب الروسي من إرسال القبولات للطلاب، مؤكدة أنه تم قبول جميع المعيدين المتقدمين للمنحة إلا المعيدين المتقدمين من جامعة تشرين ولم يتم التواصل مع الجامعة لإعلامها مسبقا أن معيديها سيرفضون أو للاستعلام عن أوضاعهم الإدارية.

وتضيف الشكوى :«ذهبنا إلى وزارة التعليم العالي تاريخ 6/3/2019 لمقابلة الوزير الذي قابلنا برحابة صدر ووجه المعاونين ورئيس الجامعة بالتواصل مع مدير المركز الثقافي الروسي في “بيروت” ليتم إرفاق أسماءنا كملحق وبالفعل تم دعوة الدكتور “فاديم” في اليوم التالي إلى جامعتنا وبعد اجتماع مطول خرج من الاجتماع وقال لنا:أنتم ظلمتم ولكن الجانب الروسي قام بإرسال القبولات للطلبة وانتهت المقاعد المقدمة من جمهورية روسيا الاتحادية ولانستطيع زيادتها ولو تواصلتم معنا قبل أسبوع لأمكن التراجع».

وعود أخرى بحلّ مشكلتهم حصل عليها المعيدون من وزير التعليم العالي الذي حضر بتاريخ 12/3/2019 اجتماع مجلس الجامعة لمناقشة المشكلة لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة و لم يتم طرح أي حل ، وهم يأملون النظر في أوضاعهم وإيفادهم خارجياً أسوة بباقي المعيدين وعدم معاملتنا بكل هذا الاجحاف .

اقرأ أيضاً: نائب رئيس جامعة تشرين: تصريحات بعض مسؤولي الوزارة أساءت للطلاب

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع