سوريا: تعذيب وحشي يودي بحياة طفلة على يد والدها

الطفلة نهلة العثمان - إنترنت

كبّلها بجنزير وأسكنها بقفص حديدي … نهلة عثمان لفظت أنفاسها الأخيرة

سناك سوري – متابعات

لفظت الطفلة “نهلة عثمان” أنفاسها الأخيرة أمس في مخيم “فرج الله” ببلدة “كللي” بريف “إدلب” الشمالي متأثرة بالتعذيب الذي تعرضت له على يد والدها الذي ينتمي لعناصر “جبهة النصرة” في “إدلب” وفق ما ذكر موقع “آرام” المحلي.

وبحسب ما نشر الصحفي “أنس تريسي” على صفحته الرسمية على فايسبوك أن الطفلة “نهلة عصام عبد القادر عثمان” التي تبلغ 6 أو 7 سنوات كانت تعيش مع أبيها وزوجته التي تزوجها بعد أن طلّق أم الطفلة، وأكد المصدر على أن الطفلة كانت سليمة وذكية جداً ولا تعاني من أي مرض عقلي أو جسدي أو حتى مرض التوحد.

وأوضح “تريسي” أن “العثمان” كانت تعاني من رهاب بسبب ما كانت تتعرض له من معاملة لا إنسانية كما وصفها من قِبَل والدها فيما لم تتوفر معلومات عن طريقة معاملة زوجة الأب للطفلة التي كان والدها لا يسمح لها بالاستحمام إلا مرة واحدة بالشهر.

فيما تخوّف بعض سكان المنطقة المطّلعين على ما يجري للطفلة، أن يبلغوا والدها بوفاتها فوراً خوفاً من انتقامه، في حين أعلنت “جبهة النصرة” أنها اعتقلت الأب بعد الحادثة.

من جهته بيّن الصحفي “عبد الكريم الحلبي” عبر صفحته الرسمية على فايسبوك أن الطفلة تعود أصولها لبلدة “كفرسجنة” واستطاعت الصمود لعدة أشهر على هذه الحال مع طعام وشراب قليل وكانت تتنقل في المخيم أمام الجميع مكبَّلة بجنزير وكانت تنام في قفص حديدي، وقال بأن “نهلة” ماتت من الجوع والعطش والتهاب الكبد وأمراض ثانية نتيجة ظروفها، فيما لم يتبيّن سبب عدم مساعدة السكان للطفلة طوال ذلك الوقت.

يذكر أن الطفلة “نهلة العثمان” وقعت ضحية جديدة للعنف الأسري وغياب آليات الحماية والرقابة الأسرية، إضافة إلى ثقافة العنف التي تمددت في المجتمع بشكل كبير خلال سنوات الحرب وكان الأطفال أحد ضحاياها الرئيسين.

اقرأ أيضاً: لانزعاجه من بكائه.. أب يكسر فك طفله ذو الـ3 سنوات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع