“سوريا”.. تخصيص ربطتي خبز يومياً لكل عائلة

الأهالي يشتكون ويريدون زيادة الكمية وتحسين نوعية الخبز

سناك سوري-بريد الشكاوى

اضطر “سهيل” من سكان منطقة “المخرم” بريف “حمص” يوم الخميس الفائت لشراء 4 ربطات خبز سياحي تجاوز ثمنها الـ1200 ليرة ليقدم طعام العشاء لعائلته الكبيرة التي أتت من “دمشق” لتزوره.

“سهيل” وباقي أهالي منطقة “المخرم” فُرض عليهم مؤخراً تقنين قسري للخبز، وهو ما دفعه لإرسال شكوى إلى “سناك سوري” عن الأمر، يقول في شكواه: «بدأوا منذ فترة بتخصيص ربطتي خبز يومياً لكل عائلة مهما كانت صغيرة أو كبيرة، وحين اشتكينا قال لنا صاحب الفرن إن سبب تقنين الخبز عائد لكون البعض يستخدمه علفاً للأبقار».

لا يخفي “سهيل” امتعاضه من سوء نوعية الخبز التي تدفع الأهالي لرمي الفائض منه عوضاً عن تناولها في اليوم التالي، فكما يقول: «لا أحد يحب أن يرمي النعمة أو أن يبدد ما اشتراه بماله القليل، لو أنه يؤكل لما رميناه».

كان الأمر منطقياً لحد ما قبل قدوم الصيف، حيث بدأ المغتربون عن القرية سواء في المحافظات السورية أو خارج البلاد بالتوافد إليها لرؤية الأهل، وبالنسبة لـ”سهيل” فقد حضر أولاده يوم الخميس الفائت مع أطفالهم، ولم تكفيهم أربع ربطات من الخبز السياحي بالإضافة لما تبقى من خبز الصباح المدعوم لوجبة العشاء وهو ما يضطره لشراء الخبز السياحي حتى مغادرتهم منزله.

وتمنى “سهيل” على صانعي الخبز صنعه بجودة عالية وانتاج نوعية جيدة، كي لا يضطر المواطن لرميها ويتمكن من تناولها دون رائحة أو يباس.

اقرأ أيضاً: المواطن يقدم حلاً لإيقاف هدر الخبز.. هل تأخذ به الحكومة؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع