سوريا.. بأوج أزمات المحروقات فريق الدراجات عاجز عن نيل ترخيص!

من أعضاء الفريق - انترنت

مؤسس فريق الدراجات الهوائية: الشؤون لم ترخص لنا وأخبرتنا أننا نحتاج لترخيص من الثقافة كوننا نروج لثقافة جديدة هي ركوب الدراجات!

سناك سوري – متابعات

قال مؤسس فريق  roadride  للدراجات الهوائية “بسام هواري” إنهم وبالرغم من المحاولات المتعددة، لم يتمكنوا من استصدار الترخيص الذي يمكنهم من التحرك والعمل وممارسة أنشطتهم ضمن مدينة “دمشق” دون مضايقات أو أية مساءلة قانونية.

مؤسس الفريق الذي يضم مجموعة من الهواة الذين يمارسون رياضة الدراجات الهوائية منذ العام 2017، أضاف في حديثه أثناء برنامج المختار على المدينة أف أم، أنهم لجأوا للاتحاد الرياضي العام ولكن كان ردهم بأن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل هي المعنية بالموضوع كون الفريق عبارة عن مبادرة، ثم تحول الحديث إلى أن الفريق يحتاج لترخيص من وزارة الثقافة، كونه يروج لثقافة جديدة وهي ركوب الدراجات!، (هي الثقافة يلي غالبية الناس عمتشجع عليها لمواجهة أزمات المحروقات عفكرة).

“هواري” أشار خلال اللقاء إلى أنهم في الاتحاد الرياضي، وحين دقوا باب الأنشطة الخارجية كونهم جهة غير حكومية، تم تحويلهم لاتحاد الدراجات الهوائية «ولم يتم الترخيص لنا فتم تحويلنا كوننا مبادرة وجمعية والمبادرات مسؤول عنها وزارة الشؤون»، مشيراً إلى أن الوزارة أخبرتهم بضرورة وجود محامي يتابع إجراءات الترخيص، لكنه أخبرهم فيما بعد أن التراخيص متوقفة منذ فترة «وبعد أخذ ورد تم تحويلنا لوزارة الثقافة».

اقرأ أيضاً: وزارة الشؤون أبلغنا مسؤولي الجمعيات بأسباب الرفض

فكرة تأسيس الفريق أتت من الحاجة لوجود نشاط مفيد وغير مكلف للشباب الذي مازال يعاني من تبعات الحرب في المدن وخاصة في “دمشق” حسب “هواري”، موضحاً أنه وإخوته ومجموعة من الرفاق يركبون الدراجات الهوائية ضمن المدينة منذ فترة ويعتبرونها وسيلة نقل أساسية في ظل أزمات البنزين والمازوت المتكررة، معبراً عن أسفه لعدم تلقيهم أي دعم أو مساعدة من الجهات المعنية ليمارسوا نشاطاتهم بشكل قانوني.

عدد أعضاء الفريق وصل حتى اليوم 2688 شب وصبية من عمر 16 حتى 60 سنة موجودون في “دمشق”، وفقاً لمؤسس الفريق الذي أكد أن الحلم بأن يكون لهم فروع في كل المحافظات.

مدير الفريق تحدث عن أهم النشاطات التي يقيمها الفريق ومنها جولات وتدريب بعدة مستويات، موضحاً أن شروط الانتساب للفريق أن يقرأ الشخص الراغب تفاصيل برنامج القيادة ضمن الفريق ليحدد إمكانية التزامه به، ولامشكلة إذا لم يكن لديه دراجة أو خوذة حيث يمكن استئجار مايلزم من تجهيزات لوجستية من محل مختص تتعامل معه إدارة الفريق.

اقرأ أيضاً: “يالله عالبسكليت”.. مبادرة لفريق دراجات “طرطوس” للتخفيف من أزمة البنزين

في كل نشاط للفريق يكون هناك مايقارب 25 شخص فقط لأن زيادة العدد أكثر تفرض حاجة إغلاق الطرقات وتعامل مع فرع المرور وموافقات، لذلك يسير الفريق بخط مستقيم دون التأثير على الحركة المرورية، وبحيث لايتسبب بحادث لأي من الأعضاء، حسب مديره الذي أكد أنهم يتعرضون خلال المسير لمضايقات من أصحاب السيارات إضافة لملاحقة رجال الشرطة في بعض الأحيان وتوقيفهم وطلب الموافقات منهم أو الترخيص الذي يحملونه.

“هواري” أشار إلى أن اتحاد الدراجات الهوائية لايمكنه الترخيص لهم فهو غير معني، على عكس الاتحادات في دول مجاورة منها “مصر” كونه مختص فقط بالنشاطات التي تتم في المضمار أو التي تتعلق بالاتحاد الرياضي العام، منوهاً بوجود خط مخصص للدراجات الهوائية من شارع بيروت حتى المزة لكن نتيجة لعدم الاهتمام فأغلب سائقي الدراجات الهوائية لايعلمون به.

ويعمل الفريق إضافة للنشاطات والتدريب على تعزيز فكرة القيادة الآمنة للدراجات الهوائية لناحية عدم السرعة والالتزام بإشارات المرور وارتداء الخوذة.

يذكر أن وزير التجارة الداخلية السابق، “عاطف النداف” أشاد عام 2019 بما قام به مدير هيئة المنافسة وعدم الاحتكار “شفيق العزب” الذي ذهب إلى مكان عمله مستقلاً دراجته الهوائية بدلاً من السيارة، داعياً الجميع لفعل الأمر ذاته باعتباره يخفف من الاستهلاك ويعتبر رداً على العقوبات، (وترى لسان حال الجميع يقول رخصولنا الموضوع!).

اقرأ أيضاً: “النداف” يؤيد ركوب الدراجة.. ومواطنون يدعونه لأن يكون القدوة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع