“سوريا” انهيار معبر مع العراق… ومدير الموارد يطمئن المواطنين على السد

الأمطار تشل حركة السير … والزراعة تطمئن الأهالي على أراضيهم

سناك سوري- عبد العظيم العبد الله

شلّت الأمطار الغزيرة في “اليعربية” بريف الحسكة حركة السير وقطعت الطرق بين القرى والبلدات، وانهار عدد كثير من المنازل الطينيّة، المخصصة للأنعام، وهناك تضرر كبير وإنذار لجميع المنازل المخصصة للسكن أيضاً، مع بقاء الأهالي في منازلهم خوفاً من السيول والفيضانات.

من جهة أخرى أكّدت مصادر خاصة لسناك سوري بأن عشرات الأشخاص عادوا من معبر “سيمالكا” إلى منازلهم، كانوا يرغبون بالذهاب إلى إقليم كردستان العراق، وذلك لانهيار جزء كبير من الجسر الرابط بين القامشلي والإقليم، نتيجة تلك الأمطار والسيول.

طفل سوري يلعب بالسيول

سد الجوادية أحد أهم السدود الحيوية على مستوى المحافظة، شهد تخزيناً كبيراً خلال الساعات الماضية، وسبب هلعاً لدى الأهالي، وقد طالبتهم مكبرات صوت الجوامع بأخذ الحيطة والحذر من انهياره، أمّا مدير الموارد المائية في “الحسكة” المهندس “عبد الرزاق العواك” فأشار عبر سناك سوري بأن السد تحت السيطرة حتى تاريخه، وأضاف: «توجه وفد فني منذ الأمس إلى السد، وهم متواجدون حتى اللحظة هناك، قاموا بعدة إجراءات أهمها فتح بوابتين لتفريغ المياه إلى “الجوادية وباب الحديد” ، بالإضافة إلى فتح أربع مفرغات، لتفريغ المياه أيضاً حفاظاً عليه».

وأضاف “العواك”: «بلغ منسوب السد بالأمس 11 مليون متر مكعب هناك فائض على معدله المعتاد، والحد الأعظمي له 23 مليون متر مكعب، وهي رسالة للأهالي بأن حال السد لا يدعو للقلق، والأمور كلها تحت السيطرة»

عدد من المزارعين عبروا عن قلقهم لتضرر المحاصيل الشتوية من الكميات الكبيرة التي هطلت وتستمر بالهطول، خاصة وأنها نادراً ما تحصل هذه السيول في المنطقة، وقد أكّد المهندس “عادل سليمان” رئيس دائرة الزراعة بـ “القامشلي” لسناك سوري بأن واقع المحاصيل جميعها جيدة، وهذه الأمطار لن تضرها، باستثناء منطقة المالكية والتي شهدت انجراف عدد من السيارات مع مياه الأمطار وأضاف: «زراعة المالكية تضررت كثيراً من هذه السيول، لم تسمح للنبتة بالظهور بشكلها المطلوب، لذلك الخوف من فشل الزراعة بتلك المنطقة كبير جداً، أما جميع المناطق الأخرى، فهي تبشر بالخير، فقد تجاوزت منطقة المالكية كمية أمطار السنوية ال650 مم، وهي تصل لضعف كمياتها السنوية تقريباً، في الأمس فقط 70 مم ومثلها في الجوادية والزهيرية، واليعربية، أما القحطانية 80 مم، ووصلت المياه إلى منازل ومحلات الأهالي، في تل براك 45 مم، والقامشلي 55 مم».

اقرأ أيضاً في العاصمة ترقب للعاصفة ومخاوف من تكرار لسيناريو “غرق الشوارع” وسيول “ركن الدين”

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع