سوريا: العثور على سيدة ثلاثينية مقطوعة الرأس بعد يومين من اختطافها

السيدة الثلاثينية كانت في طريقها إلى المشفى، قبل أن تسلك طريق الآخرة.

سناك سوري – رصد

لم تكن السيدة “عائشة محمد حرب” تعلم أن ذهابها إلى مشفى “بنش” شمالي “إدلب”، قد يكون نهايتها المأساويةحيث تم اختطافها على الطريق، قبل يومين، ليتم العثور عليها لاحقاً مقطوعة الرأس في إحدى المغر اليوم الأحد.

وأعلن مقربون منها خبر اختفائها في الرابع من آب الحالي، بعد أن انقطع الاتصال بها، لتقع في يد عصابات الخطف الذين استدرجوها إلى إحدى المغر الأثرية على طريق “معراتة الشلف_ قورقانيا” شمالي “إدلب”، حيث قام المجرمون بتعذيبها وقطع رأسها، ورميها هناك دون أي شفقة أو رحمة.

وذكرت مصادر اطلع عليها سناك سوري: «أن السيدة البالغة من العمر ثلاثين عاماً، والتي تنحدر من قرية “طعوم” كانت حامل، وأنه تمت سرقة مصاغها الذهبي الذي ترتديه، وما تحمله من أموال».

هذا ولا تزال أسباب قتل الضحية مجهولة، وتستبعد مصادر أن تكون بسبب السرقة، فالطريقة التي قتلت بها “ذبحاً” و”قطع رأس” لا توحي بأن الغاية السرقة وإنما جريمة مخطط لها مسبقاً وهي تأتي ضمن النهج التي تتبعه “فصائل الذبح المتشددة”.

يذكر أن هذه الجرائم تسجل غالباً ضد مجهول حيث من النادر خلال السنوات السابقة أن يتم الكشف عن منفذيها، في وقت يزداد فيه مستوى العنف في سوريا ويجد له مروجوه ومتبعوه مبررات ومسوغات دينية واجتماعية وعقائدية تكاد تدمر المجتمع السوري.

اقرأ أيضاً من قتل اللاجئة السورية “ديمة السالم” في “تركيا”؟

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *