سوريا: التربية تستهتر بمصير 431 طالب… “الأهالي أبناؤنا ليسوا مكدوس ولا مخلل”

الباصات صباح اليوم - بعدسة الأهالي

بعد أن نقلت مراكز امتحانهم… التربية تحشو الطلاب في الباصات كالمكدوس
سناك سوري – حماة
فوجئ أهالي مدينة “السقيلبية” وطلبة الثانوية العامة اليوم بأن التربية أرسلت لهم 5 باصات فقط لنقل 431 طالباً إلى مراكزهم الامتحانية.
الباصات التي أرسلتها التربية يتسع الواحد منها لـ حوالي 50 طالب، أي أنها تكفي قرابة ثلثي الطلاب في أحسن الأحوال (والباقي يدبر راسه).
وزارة التربية كانت قد نقلت المركز الامتحاني من السقيلبية إلى “حماة” للحفاظ على حسن سير العملية الامتحانية، وتكفلت بتأمين وسائل النقل لهؤلاء الطلبة الذين كانوا يقدمون امتحاناتهم ضمن “مدينتهم” قبل أن تقول الوزارة إن هذه الامتحانات تشوبها أخطاء وابتدعت نقل مركزها إلى مكان آخر.
تنقل الطلبة صباح اليوم أحدث أزمة كبيرة لهم فقد ضاع الكثير من الوقت صباحاً في تأمين الطلبة بوسائل نقل كافية، واضطر بعضهم للذهاب “عالواقف” بينما تبرع أهالي المنطقة بسياراتهم لنقل من لم تتسع لهم الباصات تاركين أعمالهم وأشغالهم.

اقرأ أيضاً:أيمن رضا يطالب بالجنسية السورية .. التربية تلغي الامتحان ثانيةً في “حماة” .. الحرية سيشتكي على “الجزيرة” بعد الخسارة !
“أديب” وهو من أهالي السقيلبية التي تتعرض بشكل دائم لقذائف وصواريخ أشار في حديثه مع “سناك سوري” إلى أن هذا الموقف أثر نفسياً على “الطلبة” الذين انتابهم توتر وقلق هم في غنى عنه، وقد انعكس هذا الأمر بكل تأكيد على أدائهم في الامتحانات.
الأهالي طالبوا بمحاسبة المسؤولين عما حصل، معتبرين أن ماحصل هو استهتار بكرامة الطلاب وذويهم، فهؤلاء بشر وليسوا “مكدوس، أو مخلل” ولديهم مشاعر وأحاسيس ويحتاجون أجواء مستقرة قبل الامتحان حتى لا يتعرضوا لأي تشويش… فكان هذا التشويش من التربية نفسها.

يذكر أن وزير التربية نشط مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تنفك صفحة الوزراة عن نشر نشاطاته وأعماله وإنجازاته الفردية، وهو صاحب قرار نقل المراكز الامتحانية…. فهل كان يتابع كيفية تأمين الطلبة ويشرف عليه أم أن دوره انتهى عند اتخاذ قرار النقل!.

اقرأ أيضاً: المسؤول البطل والحوليه المتخاذلين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع