سوريا: الإفراج عن قيادي متهم بخطف ناشطتين إيطاليتين

حسام الأطرش والناشطتين الإيطاليتين_ انترنت

القيادي اختفى في تركيا بظروف غامضة العام الماضي

سناك سوري _ متابعات

أفرج فصيل “السلطان مراد” المدعوم تركياً عن القيادي في حركة “نور الدين الزنكي” “حسام الأطرش” المتهم بخطف ناشطتين إيطاليتين بعد نحو عامين من اعتقاله.

وذكرت شبكة “شام” المحلية أن الإفراج عن “الأطرش” تم أمس بعد اختفائه بظروف غامضة في شباط 2019 من مدينة “الريحانية” التركية، وذلك بعد أسابيع من مناشدات أطلقتها عائلته وجهتها للرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وللحكومة التركية بحسب الشبكة التي قالت أن الجهة التي اعتقلت “الأطرش” طوال تلك المدة وأفرجت عنه غير معروفة، لكنها أشارت إلى معلومات مفادها أنه كان محتجزاً في سجن “حوار كلس” بريف “حلب” الخاضع لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً.

اقرأ أيضاً:“جيش الإسلام” : “علوش” بريء ولسنا من خطف الناشطين الأربعة

وسائل إعلام محلية أخرى قالت أن الحكومة التركية اعتقلت “الأطرش” قبل قرابة عامين، وسلّمته لاحقاً لفصيل “السلطان مراد” المدعوم من قبلها، لنفي تهمة اعتقاله عن نفسها، وذلك بعد اتهامه بخطف ناشطتين إيطاليتين هما “فانيسا مارزولو” و”غريتا راميلي” في آب 2014 من قرية “الأبزمو” بريف “حلب” وأنه قام بتسليمهما لـ”جبهة النصرة” والتي قامت بدورها بالإفراج عنهما لقاء فدية مالية بلغت 12.5 مليون دولار، وقالت المصادر أن حصة “الأطرش” منها وصلت إلى 5 مليون دولار.

وكان “الأطرش” قيادياً في فصيل “جيش المجاهدين” لكنه انشق عنه وأسس كتيبة حملت اسم “الظاهر بيبرس”، ضمها لاحقاً إلى حركة “نور الدين الزنكي” قبل اختفائه بظروف غامضة خلال تواجده في مدينة “الريحانية” التركية.

اقرأ أيضاً:اعتقال ناشطة إعلامية وزوجها بتهمة التواصل مع الحكومة!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع