سوريا: الإدارة الذاتية تمنع استيراد ألعاب الأطفال ذات الطابع “العسكري”

خطوة تساهم بتخفيف السلوك العنفي لدى أطفالنا

سناك سوري – الحسكة

بعد أن باتت ألعاب الأطفال السوريين المفضلة تقتصر على الألعاب ذات الطابع العسكري المتعلق بالحرب السورية، وتحول الساحات والشوارع إلى مكامن وخنادق يستخدمها هؤلاء لحروبهم الصغيرة المشابهة لحروب الكبار، أصدرت “الإدارة الذاتية” في “الجزيرة السورية” قراراً يقضي بمنع استيراد ألعاب الأطفال ذات الطابع العسكري.

ونشر سناك سوري في أكثر من مناسبة تقارير عن توجه الأطفال نحو الألعاب ذات الطابع العنيف، وخاصة تلك التي تروج للحرب بكل أشكالها من بنادق حربية ومسدسات وقنابل شبيهة بما روجته وسائل الإعلام طوال الحرب المدمرة التي دخلت عامها الثامن في “سوريا”.

استياء الأهالي من الترويج للأسلحة عن طريق الأطفال، لم يمنعهم من شرائها لأطفالهم كونهم مجبرين على تلبية طلباتهم خاصة خلال الأعياد، وكان عيد الفطر الماضي دليلاً جديداً على تلك الألعاب وما خلفته في نفوس الصغار الذين يكبرون مع الرصاص والقنص والتفجيرات، فجاء هذا القرار بمكانه.

وقالت “الإدارة الذاتية” في تعميمها: «يمنع استيراد ألعاب الأطفال ذات الطابع العسكري مثل المسدسات بجميع أنواعها، الرشاشات، الدبابات، ويدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الشهر الحالي».

وجاء في تعليل المديرية لقرارها هذا، نظراً للسلوك السلبي لدى بعض الأطفال، والذي اكتسبوه خلال الظروف التي مرت بها المنطقة.

يذكر أن هذا القرار من شأنه أن يخفف من التوجهات العنفية لدى الأطفال ويخفف من ميولهم نحو هذه الألعاب التي يحتاج التخلص منها برامج توعية وعمل أكبر على سلوك الأطفال حتى ينبذوا العنف ويتخذوا من “اللاعنف” نهجاً في حياتهم.

اقرأ أيضاً أطفال يشكلون كتائب ومجموعات مسلحة صبيحة عيد الفطر (السعيد)

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *