سوريا.. الأغنام تسرق مياه أهالي في درعا

بالتواطؤ مع مسؤول المياه.. الأغنام تسرق المياه.. حتى أنت يا خروف؟!

سناك سوري-متابعات

تحل المياه ضيفاً عزيزاً على أهالي ريف “درعا” الشمالي، كل 20 إلى 25 يوماً بمعدل ساعتين فقط، رغم وجود 3 آبار مياه من المفترض أنها تكفي حاجة المنطقة من المياه.

أكثر المتضررين هم أهالي قرية “دير البخت”، وفق صحيفة البعث التي نقلت عن بعض الأهالي دون أن تذكر أسمائهم حديثهم بوجود 5 آلاف رأس غنم موجودة بجانب الآبار الثلاثة للمياه، وأضافوا أن «مسؤول المياه يقوم بالتواطؤ مع أصحاب الأغنام باستهلاك المياه، علماً أن الرأس الواحد من الأغنام يستهلك نحو ثلاثة ليترات يومياً، أي بمعدل 15 ألف ليتر للقطيع، ليكون هذا الاستهلاك على حساب حاجتنا نحن الأهالي».

اقرأ أيضاً: نصف مليون ليرة سعر خروف…مواطن: حتى الأضاحي صار بدا قرض

أهالي القرية يضطرون لشراء صهاريج المياه بثمن بين 6 و8 آلاف ليرة، ما يزيد من معاناتهم المعيشية وسط الظروف الحالية، وحين يسألون موظف المياه عن سبب شحها يقول لهم، إن السبب لعدم توفر الكهرباء والمازوت لتشغيل المضخة، «علماً أن المؤسسة العامة للمياه تؤكد أنها تزوّد وحدات المياه بما يكفي من المازوت لضخ المياه دون الاعتماد على الكهرباء».

المواطن “ياليتني خروفاً”، قال إنه من الطبيعي أن يحظى الخروف بأفضلية الحصول على المياه بعد أن وصل سعره خلال عيد الأضحى الجاري 500 ألف ليرة، ويضيف لـ”سناك سوري”: «عمنحكي عن خروف حقو نص مليون، معقول يعطش ونشرب نحن، يعني إذا مالنا قدرة ناكلو منبطل نرأف بحالو وحال صاحبو».

يذكر أن عدداً كبيراً من المحافظات السورية تعاني شحاً في المياه خلال موسم الصيف، بينما المحافظات ذاتها تغرق بالفيضانات في فصل الشتاء، (وحلها إذا بتنحل، يمكن الحل مؤجل حتى يشيلو العقوبات الغربية عالشعب السوري).

اقرأ أيضاً: أهالي في اللاذقية يغرقون بالأمطار شتاءاً ويعانون العطش صيفاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع