“سوريا”.. “الآذن” رفض إدخال الطفلة إلى المدرسة لأنها لا ترتدي اللباس المدرسي

صورة الأم التي رفض الآذن إدخال ابنتها إلى المدرسة-شبكة أخبار حي الزهراء بحلب

توسلات الأم ودموعها لم تنفع.. الآذن أصر على موقفه بحجة أنها أوامر مدير المدرسة!

سناك سوري-دمشق

قال ناشطون إن أماً تعرضت لموقف مأساوي صبيحة اليوم الأول للمدرسة، بعد أن منع آذن المدرسة الطفلة من الدخول كونها لا ترتدي اللباس المدرسي.

وبحسب ما ذكرت “شبكة أخبار حي الزهراء بحلب” الناشطة على فيسبوك، فإن آذن مدرسة “خير الدين الأسدي” في “حي الشعار” بمدينة “حلب”، رفض إدخال الطفلة الصغيرة رغم توسلات الأم، وإخبارها له بأنها لم تتمكن من شراء اللباس المدرسي غالي الثمن بعد، لضيق الأحوال، مطالبة إياه السماح لها بالدخول ووعدته أن ابنتها ستأتي في اليوم الثاني باللباس المدرسي الكامل.

لكن آذن المدرسة أصر على موقفه، وقال لها: «ما في دخلة بدون لباس روحي من هون يلا هي أوامر مدير المدرسة»، لتذهب الأم والدموع تنهمر من وجهها مع طفلتها الصغيرة.

وشهدت الحادثة السابقة، تفاعلاً كبيراً بين الناشطين بحسب ما رصد “سناك سوري”، إذ تحدثت “غصن البان” عن حادثة مشابهة تعرضت لها طفلتها، التي أتت إلى المنزل باكية بعد أن أخبرتها المعلمة بأن لا تأتي إلى المدرسة غداً في حال لم ترتدي لباساً مدرسياً.

اقرأ أيضاً: مجانية التعليم في سوريا وتحديات غلاء المستلزمات

أما “عمر” و”كمال” و”محمد” و”مصطفى” و”محمود” وعدد آخر من المعلقين على المنشور، أبدوا استعداداً لتقديم كافة مستلزمات الطفلة التي تعرضت للموقف، معتبرين أنها مثل ابنتهم، وستحظى بذات تجهيزات أطفالهم، وترك بعضهم رقم تلفونه مطالبين الصفحة بإيصالهم مع الأم.

الظروف الاقتصادية الصعبة التي يكابدها المواطن السوري اليوم، تتطلب تعاملاً أكثر مرونة من المعنيين، فليس من المنطقي في العرف الإنساني والأخلاقي والتربوي أن يمنع طالب من دخول المدرسة بحجة اللباس المدرسي دون أي معاناة للظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر السورية اليوم.

كما أن مثل هذه التصرفات تحفر عميقاً في نفسية الأطفال والطلاب، وتجعلهم ينفرون من المدرسة منذ اليوم الأول، ما يؤدي لاحقاً لتأخر في تحصيلهم الدراسي، ناهيك عن نتائج الغبن الذي تعرضوا له على مستوى أنفسهم وحتى المجتمع الذي يعيشون فيه.

يذكر أن آذن المدرسة إنما يقوم بتطبيق التعليمات والأوامر، وهو لا يتصرف بهذه الطريقة من تلقاء نفسه.

اقرأ أيضاً: مستلزمات المدرسة: فوارق كبيرة بالأسعار بين العاصمة والمحافظات… ومطالبات بخروجها من دائرة الربح والخسارة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع