سوريا: اتهام الإعلامي “إياد ناصر” بشق الصف العربي (يامحلا وهن عزيمة الأمة)

قيادي بعثي يأمر بتشكيل لجنة تحقيق مع “إياد ناصر” و “غسان شمه” و اللجنة أصدرت حكمها !

سناك سوري _ دمشق

أعلنت لجنة التحقيق التي شكلها المؤتمر العام لاتحاد الصحفيين السوريين للتحقيق بحادثة انسحاب الوفد السوري من الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، أنها قرّرت حل لجنة الصحفيين الرياضيين.

ودعت لجنة التحقيق لإجراء انتخابات جديدة خلال 15 يوماً من أول اجتماع للمكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين و تخفيض عدد أعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين من 7 إلى 5.

حيث ذكرت اللجنة أن ممثلي “سوريا” إلى انتخابات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية “إياد ناصر” و “غسان شمه” لم يكونا على المستوى المطلوب من الوعي حين قررا الانسحاب من المؤتمر والانضمام إلى وفود 7 دول أخرى شاركت في تشكيل “لجنة إنقاذ الاتحاد العربي للصحافة الرياضية” الأمر الذي اعتبرته لجنة التحقيق تصرفاً غير مسؤول ويحمل معاني الانشقاق (والعياذ بالله) ويتنافى مع أهداف اتحاد الصحفيين الذي يؤكد على العمل العربي المشترك في الإطار المهني!

خاصة وأن “ناصر” انتخب بالإجماع خلال المؤتمر المنعقد في “الأردن” يوم 28 نيسان الماضي لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحفيين الرياضيين رغم غيابه عن الاجتماع!

في حين تشكّلت اللجنة في وقت سابق بتوجيهات من عضو القيادة المركزية في حزب البعث ورئيس مكتب الإعداد والإعلام “مهدي دخل الله” (بسبب معاني الانشقاق خافو الرفاق على الوحدة العربية)!

اقرأ أيضاً:إذا لم تكن رفيقاً “بعثياً” لاتستطيع أن تكون “صحفي رياضي”

وقد ترأس لجنة التحقيق “مصطفى المقداد” نائب رئيس اتحاد الصحفيين وتألفت من أعضاء المؤتمر العام لاتحاد الصحفيين باعتبارهم أعلى سلطة نقابية إلا أنه من غير الواضح بأي اعتبار أوحى “دخل الله” بتشكيل اللجنة! ومدى صلاحية البعث في التدخل بالشؤون النقابية (رغم تغير الدستور وإلغاء المادة الثامنة)؟  ولماذا أمضت أكثر من شهرين في تحقيقاتها للخروج بهذا القرار!

من جهة أخرى ذكرت وسائل إعلام عربية في فترة انعقاد المؤتمر أواخر نيسان الماضي أن المؤتمر شهد مشادات كلامية وصلت إلى حد التضارب بالأيدي بين وفودٍ عربية في مقدمتها المواجهات السعودية القطرية التي احتدمت خلال فعاليات المؤتمر.

كما احتجت وفود عربية على قرارات الاتحاد شطب “اليمن” و “ليبيا” من عضويته ولفتت أيضاً إلى وجود تجاوزات في عدم تسلّم وفود الدول للتقارير المالية و الإدارية عن الفترة الماضية.

ولهذه الأسباب قررت 7 وفود تضم كلّاً من “قطر” و “لبنان” و “عُمان” و “الأردن” و “ليبيا” و “اليمن” إضافةً إلى “سوريا” أن تنسحب من المؤتمر وتشكيل “لجنة إنقاذ” تكون نواة لإعادة تكوين إتحاد عربي جديد للإعلام الرياضي مقرها “الأردن”.

وقد عقدت اللجنة مؤتمراً لإعلان انطلاقتها في أيار الماضي في “بيروت” حيث انضمت وفود أخرى من “تونس” و”الجزائر” و”موريتانيا” و “المغرب” إلى لجنة الإنقاذ!

ويبدو غريباً أن لجنة التحقيق السورية تجاهلت وجود 11 دولة محتجة على قرارات الاتحاد القديم فعاقبت “ناصر” و “شمة” وحلّت لجنة الصحفيين الرياضيين! واعتبرت وقوف الوفد السوري إلى جانب مجموعة وفود تضمُّ “قطر” تصرفاً غير مسؤول فهل كانت تفضّل الوقوف مع الاتحاد الذي يضم “السعودية”؟!

يذكر أن الصفحة الرسمية للاتحاد الرياضي العام على فايسبوك قامت بحذف الخبر بعد نشره بنحو ساعتين ما يدفع للتساؤل إذا ما تمّ إلغاء القرار أو أنه سيطبّق فعلاً في حين لم تنشر صفحة اتحاد الصحفيين السوريين أي شيء بهذا الخصوص ( يمكن ناطرين موافقة الرفيق دخل الله على أحكام اللجنة!)

اقرأ أيضاً:“موفق جمعة” يوجه اتهامات لـ لاعبين ورياضيين سوريين

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع