سوريا: إغلاق المعابر الواصلة بين حماة وإدلب… هل هو إيذان المعركة؟

معبر مورك 2017

مصدر في ريف حماة لـ سناك سوري: لدينا معلومات عن نية “النصرة” استهداف الحواجز بالسيارات المفخخة

سناك سوري – متابعات

أغلقت “القوات الحكومية” منذ أمس السبت، معبري “قلعة المضيق”، و”مورك” بريف “حماة” أمام الحركة التجارية وسط حديث عن التجهيز لإطلاق “معركة إدلب”، وتجهيز المعابر للقضايا الإنسانية فقط، مع انتشار “الشرطة العسكرية الروسية” قربهما.

وأفاد ناشطون اليوم: «أن معبر “قلعة المضيق” أغلقته “القوات الحكومية” بالبراميل والسواتر الترابية منذ يوم أمس السبت، بشكل مفاجئ أمام الحركة التجارية والمدنيين». فيما ذكر آخرون أنه إنذار بقرب المعركة التي تنوي القوات الحكومية شنها باتجاه “إدلب” لاستعادتها من “الفصائل الإسلامية المسلحة”، حيث أفادوا أنه تم فتح طريق صغير لحركة المواطنين في معبر “باب المضيق”، وفتح “معبر صوران” المقابل لـ”مورك” للحالات الإنسانية، والحركة التجارية لاحقاً.

واستند الناشطون أيضاً لقرب المعركة إلى ما نشره “عمر رحمون” وسيط “اتفاق حلب” عبر صفحته الرسمية على “التويتر” أمس السبت، حيث قال: «المعارك التي بشرت بها “جبهة النصرة” بريف “حماة” انتهت. أنصح كل المدن والقرى بالشمال بتجهيز كمية من “الأعلام السورية”».
ووصلت تعزيزات عسكرية كبيرة لـ”القوات الحكومية” إلى ريف “حماة”، حيث انتشرت أمس صور الأرتال العسكرية الكبيرة، والآليات الثقيلة بالتزامن مع تمهيد جوي مكثف قام به الطيران الحكومي بعد فشل الحديث عن المصالحات، خاصة بعد إلقاء القبض على العديد من أصحاب المصالحات والداعين للتسويات في “إدلب”.

مصدر في ريف حماة قال لـ سناك سوري إن هذا الإجراء مرتبط بتحذيرات أمنية حول تخطيط جبهة النصرة لاستهداف هذه الحواجز بسيارات مفخخة، وتم اتخاذ إجراءات احترازية تجاه هذه التحديات.

اقرأ أيضاً غارات جوية تستهدف إدلب بعد أيام على اعتقال نشطاء المصالحة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *