سوريا: أهالي تدمر يجنون الكمأة بعد انقطاع طويل

الكمأة موسم وفير ينتعش في أسواق “تدمر” ويوفر مصدر رزق لسكانها

سناك سوري – متابعات

محملاً بالأمل بالرزق الوفير عاد “محمود محمد” من أهالي بادية “تدمر” يتجول في بادية “السخنة” بحثاً عن الكمأة التي تشكل مصدر رزق للكثيرين من سكان البادية نظراً لارتفاع أسعارها وانتشارها بشكل كبير في البادية.

وفرة الكمأة في أسواق المدينة الخارجة من تحت ظلال الحرب تعود وفقاً لما نقله الزميل “عدنان الخطيب” مراسل سانا إلى الأمطار الغزيرة والعواصف والبرق والرعد التي شهدتها المنطقة خلال الشتاء الحالي وهو ما أسهم بنمو النبتة بكميات كبيرة وبأنواع متعددة منها “الزبيدية” وتمتاز بحجمها الكبير ولونها الأبيض، إضافة لـ “الجبا” وهو أصغر حجماً ولونه بني داكن إلى جانب الكمأة ذات اللون الأسود من الخارج وداخلها أبيض وحجمها صغير وتشبه حبة البندق.

اقرأ أيضاً: آذار.. شهر الوجبات المجانيّة!

خبرة السكان المحليين في جني ثمار الكمأة جعلت الكميات المتواجدة في الأسواق كبيرة ويتم تسويقها إلى عدد من المحافظات حسب حديث أحد التجار مؤكداً أنها تشكل بالنسبة لهم مصدر رزق إضافي إلى جانب منتجات حيواناتهم.

يذكر أن أغلب المناطق التي عادت تحت سيطرة الحكومة السورية بدأ سكانها بالعودة إليها وممارسة نشاطاتهم المختلفة من زراعات وصناعة وتجارة وغيرها، على أمل أن تنهض هذه المناطق من جديد وتنفض غبار الحرب عنها إلى الأبد.

اقرأ أيضاً: “درعا” غزارة الأمطار وانتهاء المعارك أديا لعودة الزراعات الاستراتيجية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع