سوريا: أردوغان يهدد باحتلال مدينة منبج ..

من يحمي “منبج” من الأطماع التركية

سناك سوري – متابعات

وسط تهديدات الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” باقتحام مدينة “منبج” عسكرياً، واحتلالها لمتابعة الطريق نحو شمال “سوريا” كلها، أكد “علي مسلم” القيادي في “الحزب الديمقراطي الكردستاني” أن مسألة دخول “تركيا” إلى المدينة غير واردة في الأمد القريب، مشيراً لوجود خلافات عميقة بين “الولايات المتحدة الأمريكية”، و”تركيا” بخصوص اتفاق “منبج”.

“أردوغان” الذي صرح الخميس الماضي أن الاتفاق حول “منبج” تأخر تطبيقه، ولكنه لم يمت. عاد وصرح في تجمع جماهيري أمس الجمعة أن قوات بلاده ستدخل مدينة “منبج” السورية، إذا لم يتم الالتزام بالوعود، وتغادرها “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من “التحالف الدولي”.(شي بيشبه العدوان على عفرين).

وكانت “الولايات المتحدة”، وتركيا” قد أبرمتا اتفاقاً ثنائياً في حزيران الماضي حول دخول قوات مشتركة إلى المدينة خلال تسعين يوماً، وانسحاب “قسد” منها، فيما تقوم “تركيا” بتشكيل “مجلس محلي”، وحل المجلس الحالي. حيث بدأت في نفس الشهر تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية “درع الفرات” بريف “حلب” الشمالي، و”منبج”.

“مسلم” قال: «مسألة دخول “تركيا” إلى “منبج” غير واردة في الوقت الحالي، ولا حتى في الأمد القريب». مبيناً أن هذه الاتفاقية كان لها شديد العلاقة بمستقبل “الشمال السوري” قاطبة، ولا سيما مناطق “شرق الفرات”. بحسب ما نقل عنه موقع “باسنيوز” الإخباري.

“سينم محمد”، ممثلة “مجلس سوريا الديمقراطية” في “واشنطن”، تحدثت عن الاتفاقية، بالقول: «إن مساعي “أنقرة” لنشر قواتها في “منبج”، ومناطق أخرى “شرق الفرات” لن تحظى بموافقة “الولايات المتحدة”». مؤكدة أن “منبج” مدينة “سورية”، تم تحريرها من “داعش” بدعمٍ من “التحالف الدولي”، وأن “مجلس منبج العسكري” يتبنى حماية المدينة، وهو مجلس يُدار من قبل أهالي المنطقة المتعددة الإثنيات.

الأيام القادمة تبدو عصيبة على المدينة وأهلها، الذين شعروا باستقرار أمني وسياسي خلال الأشهر الماضية.

إقرأ أيضاً “أردوغان” عن اتفاق “منبج”: لم يمت بعد!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *