سوريان يعودان إلى وطنهما بعد سنوات من الأسر في سجون الاحتلال

الأسيران المحرران زيدان الطويل و أحمد خميس _ انترنت

بعد أكثر من عشر سنوات على السجن .. الأسيران المحرران يصلان إلى “سوريا”

سناك سوري _ متابعات

وصل الأسيران المحرران من سجون كيان الاحتلال “زيدان الطويل” و “أحمد خميس” إلى معبر “القنيطرة” جنوب “سوريا” وفق ما أعلنته وكالة “سانا” الرسمية للأنباء .

الوكالة الرسمية السورية للأنباء بثت فيديو لوصول الأسيريين واستقبالها، دون أن توضح أي تفاصيل أخرى عن كيفية خروجها، إلا أنها أرفقت خبرها بكلمة “يتبع”، وينتظر أن تنشر لاحقاً تفاصيل نيل الأسيريين السوريين حريتهم من سجون الاحتلال.

بعض المصادر ربطت بين تسليم رفات الجندي الاسرائيلي للاحتلال من قبل روسيا وبين اطلاق سراح الأسيرين السوريين، رغم أن وزير الإعلام السوري قد نفى أي علم لسوريا بتسليم الرفات، بينما قال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا “ألكسندر لافرينتييف” إن هناك مكاسب كبيرة لسوريا من تسليم الرفات.

اقرأ أيضاً : “موسكو”: مقابل تسليم رفات الجندي الإسرائيلي هناك مكاسب لـ”سوريا”!

الأسير المحرر “زيدان الطويل” المنحدر من قرية “حضر” في ريف “الجولان” السوري المحتل يبلغ من العمر 57 أمضى 11 عاماً منها في الأسر، فيما واجه الأسير المحرر القادم من مخيم اليرموك “أحمد خميس” حكماً بالسجن 18 عاماً منذ العام 2005 حين ألقت قوات الاحتلال القبض عليه أثناء محاولته تنفيذ هجوم على موقع عسكري للاحتلال في مرتفعات “الجولان” السوري المحتل .

و نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن اسمه أن عملية الإفراج عن الأسيرين هي بادرة حسن نية من جانب كيان الاحتلال بينما ذكرت وسائل إعلامية غربية أن سلطات الاحتلال تضغط على الجانب الروسي لإكمال “صفقة باومل” و استعادة رفات الجنديين الآخرين اللذين كانوا برفقة “زخاريا باومل” في معركة “السلطان يعقوب ” عام 1982 في الوقت الذي أثارت فيه عملية تسليم “روسيا” رفات الجندي الإسرائيلي بشكل غامض و مفاجئ جدلاً واسعاً في الشارع السوري المطالب بالإفراج عن الأسرى السوريين في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة و أبرزهم عميد الأسرى العرب “صدقي المقت” .

اقرأ أيضاً :“صدقي المقت” 30 عاماً من السجن بتهمة الانتماء للوطن السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع