“سنا حسن” تبحث عن عريس لا يريد الهجرة إلى ألمانيا!

سناك سوري – شاهر جوهر

تمكنت الشابة “سنا حسن” في مشهد تمثيلي بسيط تجسد من خلاله دور “غادة” القروية البسيطة، من الدخول إلى قلوب السوريين موالاة ومعارضة ممن يتابعون صفحتها في فيسبوك، لتخترق حالة الإنقسام التي يعيشها المجتمع السوري مرة أخرى، بعد أن اخترقها سابقاً المنتخب السوري.

الممثلة الشابة سنا حسن في دور غادة

تقول “حسن” وهي طالبة في معهد “future star” لـ “سناك سوري”: «جسدت دور غادة وهي ابنة القرية الصادقة والطيبة جداً، عفوية بكلامها و بساطتها، تنتظر بنفاذ صبر (سعيد الحظ)، لذا تفرغ النقص العاطفي الذي تعيشه في هذه القرية في طريقة لبسها و مكياجها الفاقع، لكن هذا لا يعني أن كل فتيات القرى تشبه غادة، لكنها شخصية موجودة بكل قرية».

تضيف: «إن ما يميز الفيديو وما جعله يخلق متابعين هو عفويته على ما أعتقد، والدليل على ذلك بعض الأخطاء التي وقعت بها فيه من تكرار للكلمات، ربما هذا جعله عفوياً أكثر فأحبه المتلقي».

وعن واقع الدراما السورية الحالية بعد الحرب رفضت الممثلة الشابة حالة الانقسام السياسي بين الممثلين، والتي ترى أنها ساهمت مع الحرب في انقسام المجتمع، تقول: «من الضروري أن توحد الدراما مجتمعنا لا أن تزيد الإنقسام فيه».

ويمكن القول إن الكوميديا الشعبية لاقت متابعة جماهيرية واهتماماً كبيراً في السنوات الأخيرة من عمر الدراما السورية، والسبب في هذا كما يرى بعض المتابعين، ومن بينهم “معتز نصر” وهو ناشط سوري يقول: «ما يجعل الدراما الشعبية تلقى رواجاً لدى السوريين هو حنين لاشعوري لدى هذا المجتمع لسوريتهم».

قد تكون الدراما السورية إلى جانب الرياضة وربما التراث وحتى الطعام، وسائل مفيدة لتكريس مفهوم المصالحة بين السوريين، وحتى أنجح من وزارة المصالحة بحد ذاتها، حيث لا يوجد في تلك الطرق البسيطة اي استفزاز لأي طرف، وإنما هناك بالتأكيد الكثير من الذكريات وتقاطع الأفكار والأحلام حول المستقبل.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع