سلنغو و عفوفة.. تزوجا في زمن البطاقة الذكية هل يصمد الحب؟

سلغنو وعفوفة من مسلسل "ضيعة ضايعة"

كيف سيبدو سيناريو زواج عفوفة وسلنغو في زمن البطاقة الذكية (بالإذن من المؤلف ممدوح حمادة ومن ضيعة ضايعة)

سناك سوري – عفراء بهلولي – عمرو مجدح

ظنّ جميع المتابعين لقصة الحب الأشهر بين “سلنغو” و”عفوفة” أو النسخة السورية من “روميو وجولييت” أنها انتهت دون أن تتكلل بالزواج، إلا أنه وبعيداً عمّا ورد في أحداث المسلسل مما يعرفه الجمهور فإن النسخة الواقعية حدّ الخيال من قصة الحب تلك تقول بأن “سلنغو” أقنع “عفوفة” بلسانه المتحذلق أن يرحلا عن “أم الطنافس” نحو المدينة الحلم … “اللاذقية”.

يبتعد العاشقان عن الظهور المفاجئ للمختار “البيسة” سليل الإقطاع ووالد “عفوفة” التي تتذكر الرياح الباردة التي لفحتها حين خطت للمرة الأولى على أوتوستراد “اللاذقية” حين كانت إلى جانب “سلنغو” تحمل “بقجة” حاجياتها، وتسمع صوت البحر يموج بعصبية وتسأل نفسها في سرها :«شحارك يا عفوفة هي هيي المدينة اللي قللي “سليم” أول ما نوصل عليها دغري رح ندفا ونعيش بنعيم الكهربا والتكنولوجيا؟». موقع سناك سوري.

كانت كلمات “سليم” تأخذها بعيداً في عالم الأحلام عن الجنة الموعودة في المدينة حيث الحضارة والتطور كما قال بعيداً عن “أم الطنافس” النائية عن التقدم، حينها كان يحلف لها أنها لو قبلت منذ زمن أن ترحل معه إلى “اللاذقية” لكان أولادهم الآن “عم يتدكرجو أدامنا”.

اقرأ أيضاً:الفالنتاين في سوريا.. اليوم الأجمل بالنسبة للسناغل

بينما تفكّر “عفاف” في وسيلة تدفئة وسط البرد الشديد الذي يمرّ بالبلاد تتذكّر أيام الحب في “أم الطنافس” حين نصحت حبيبها “سليم” أن يستبدل مدفأة الحطب في بيته بمدفأة مازوت ويتوجّه إلى والدها “المختار” كي يعطيه ورقة “فقر حال” تثبت سوء وضعه المادي لتمنحه الحكومة معونة لشراء المازوت، حينها لمعت عينا “سليم” قائلاً:«يا هيك الحكومات يا بلا، بشرفي قلت لحالي ما معقولة الحكومة تشوف هالشعب بردان وما تتصرف».

إلا أن “سلنغو” بلسانه المشبع بالتذاكي والرومانسية حاول أن ينجو من سؤال “عفوفة” التي حاولت أن تختبر أنوثتها عليه وسألته كيف سيتدبر أمر الدفء في منزله في حال وافق والدها على زواجهما قبل انقضاء الشتاء؟ ليجيبها :«وليه عفوفة شبك بشعلك قلبي وبدفيكي»، فتجيبه :« والحشا انت ما شاطر غير بالحكي شو بدي أعمل بقلبك.. دفء قلبك بيخلص قبل ما تخلص طاسة المازوت».

تكزّ “عفاف” على أسنانها عائدة إلى واقعها الحالي وتتحسّر على خيبتها حين أعادتها الحياة في المدينة إلى مدفأة الحطب بعد أن صار الحصول على المازوت يتطلب بطاقة “ذكية”. موقع سناك سوري.

تغيّر “سليم” منذ وصل إلى المدينة لم يعد يكتب القصائد الغرامية لحبيبته التي بدأت تسأل نفسها هل يا ترى لم يعد يحبني؟ أم لأننا لا نملك المكدوس و المتة ووصل الغلاء إلى وقية بزر الميال فلم تعد تكتمل الأجواء الرومانسية لديه؟

اقرأ أيضاً:في عيد الحب: لاتريد وردة ولا دب… تريد فقط الحب

كان “سليم” قد وعد “عفاف” أنه سيتقدم إلى امتحانات البكالوريا مع وصولهم إلى المدينة لكنه مذ جاءا شغله عالم الفايسبوك وراح يكتب بوستات عن “حقوق المرأة”.

تضحك “عفاف” على خيبة أحلامها بأن حياتها ستتغير حينما يصلون إلى المدينة ويعيشون فيها وتحاول طمأنة نفسها أن “سلنغو” لم يتغير وأنه لا زال يحبها وإن بطريقة مختلفة، خاصة حين تتذكر هديته في عيد الحب الماضي التي لم تعجبها آنذاك ولم تقدّر قيمتها لكنها عرفت لاحقاً أنها دليل على أنه لا زال يحبها بجنون كيف لا وقد هداها “جرة غاز”! أليست أفضل من القصائد في هذه الليالي الباردة؟موقع سناك سوري.

كما أن “سلنغو” وعدها بهدية كبيرة هذه السنة في عيد الحب سيجمع لها فيها 4 كيلو سكر و3 كيلو رز وكيلو شاي من المؤسسة وبسبب إصرارها على القصائد كتب لها مطلع قصيدة نجحت في التلصص عليها قال فيها :

انتي العيد وانتي السكر .. مهما الحكومة تتعنتر

بشقا وبتعب يا عفوفة .. حتى ضحكاتك تكتر

لعيونك كل شي بيهون .. بتعب وبشقا وبتعتر

بطاحشلك على دور الغاز .. لقلبك يدفا ويتغندر

اقرأ أيضاً:لن أشتري هذا العيد هدية.. سيكون راتبي هو الهدية لحبيبتي الحكومة

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع