سكان ريف “حمص” يهجرون قراهم كرمى لعيون “السرافيس”!

للأمانة التجارة الداخلية وحاميتو للمستهلك ماعمتقصر بإصدار الكتب الورقية والقرارات المشكلة الوحيدة عندها بالتطبيق فقط!.

سناك سوري – متابعات

لم يعد هواء الريف العليل يغري سكانه في “حمص” فحزم عدد كبير منهم أمتعته وانتقلوا لاستئجار منزل قريب من مكان عملهم أو بالقرب من جامعة أبنائهم حتى يتخلصوا من ابتزاز واستغلال أصحاب السرافيس العاملة على خطوط النقل بين الريف والمدينة.

سائقو السرافيس الذين يستغلون حاجة المواطن الطالب والموظف للتنقل ضمن سياراتهم الحديدية المغلقة، ضربوا عرض الحائط بالأجور التي حددتها مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة حجتهم في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات وقطع تبديل السيارات ومخالفات المرور، حيث يقومون بزيادة تعرفة الركوب أوقات الازدحام إضافة لحشر الركاب “أربعة” في المقعد الواحد ناهيك عن مزاجهم المعكر بشكل دائم وحرصهم على انتقاء الركاب بما يتناسب مع طبيعة كل سائق.

مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تقول إنها “لن تتهاون في معالجة أي شكوى مقدمة على أي سائق وفق القوانين والأنظمة”، هذا مالا يحدث فرقاً مع السائقين المخالفين الذين لم يجدوا رادعاً لهم سوى تصريحات لا تقدم ولا تؤخر.

يقول مدير التجارة الداخلية في “حمص” “محمود الصليبي” في تصريح نقلته جريدة “الثورة” المحلية إنه تم تحديد التسعيرة بحيث يكون أجر الكيلومتر الواحد أربع ليرات سورية، وتم تعميم ذلك على رؤساء دوائر الأسعار، بالإضافة إلى إضافة 25% للطرقات الجبلية والتي ليست على سوية واحدة، كما في منطقة “ظهر القصير”  في ريف “حمص” الغربي لأنها تؤثر على السيارة.

هامش: للأمانة التجارة الداخلية وحاميتو للمستهلك ماعمتقصر بإصدار الكتب الورقية والقرارات المشكلة الوحيدة عندها بالتطبيق فقط!.

اقرأ أيضاً: سباق بين محافظتي حماة وطرطوس .. من يخنق المواطن أولاً

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *