“سفير سوري” يتساءل: هل يمر بنزين الأوكتان تهريباً من تحت قناة “السويس”؟!

ساحة التحرير بدمشق والزحام الحاصل جراء دور الكازية

سناك سوري-دمشق

تساءل السفير السوري السابق لدى “تركيا” “نضال قبلان”، عما إذا كان البنزين “أوكتان 95” غير مشمول بالعقوبات المفروضة على الشعب السوري، مضيفاً عبر منشور له في “فيسبوك”: «أو لأنو 95 بيكون سريع.. بيمرّ تهريب من تحت قناة السويس؟؟!!».

“قبلان” كان أحد المعلقين الكثر على القرار الحكومي استيراد البنزين عالي الأوكتان 95 وبيعه بسعر التكلفة أو السعر العالمي وهو 600 ليرة سورية بحسب بيان أصدرته وزارة النفط ونشرته عبر صفحتها الرسمية في الفيسبوك.

الوزارة ذكرت في بيانها أنه «ضمن الإجراءات الحكومية المتخذة للتخفيف من الاختناقات على محطات الوقود»، تم التنسيق مع محافظة “دمشق” لتفعيل محطتي بيع بنزين عالي الأوكتان بسعر التكلفة «نتيجة مطالبة شريحة واسعة من أصحاب السيارات الحديثة بتوفير هذا النوع من البنزين محلياً».

“محمد” سأل وزارة النفط بتعليق على منشور بيانها «كيف فتحتو الاستيراد للتجار وكيف قدرو يجيبو محروقات ع البلد ب475 وانتو ماقدرتو؟؟؟؟، واذا بدكن وفيكن تجيبو بنزين من لبنان بـ600 ليش مابتدعموه؟، حجتكن مافي بنزين ولا مافي مصاري؟»، لكن الوزارة لم ترد على تساؤلات “محمد” التي ينتظر الإجابة عليها شريحة واسعة من السوريين الذين “يادوب قادرين يعبو بنزين مخلوط بالشوائب”.

بدورها “رندا” سألت الوزارة «كيف قدروا يأمنوا بينزين 95 أوكتان وماقدروا يأمنوا غيروا ؟؟؟ وبعدين 20 لتر بـ12 الف معقول …هذا الحل ؟؟ بعدين موزعين الأدوية والخبز وغيرن مارح يعبوا منه يعني البلد رح توقف اقتصاديا»، مرة أخرى التزمت الوزارة الصمت ولم تبدد مخاوف المعلقين الذين يمثلون شرائح واسعة من السوريين، “ولا تندهي ما في حدا”.

اقرأ أيضاً: المحروقات تخفض مخصصات البنزين مجدداً

بيان الوزارة لم يأت على ذكر سعر التكلفة لليتر بنزين الأوكتان، إلا أن مدير المكتب الصحفي في وزارة النفط “أخيل عيد” كان قد ذكر عبر لقاء له مع إذاعة “المدينة إف إم” أنه من المتوقع أن يصل السعر إلى 600 ليرة سورية لليتر الواحد.

ليأتي سؤال “مارسيل” بتعليق على فيسبوك: «السعر بلبنان هو 385 ل.س لليتر ..25800 سعر التنكة بالعملة اللبنانية!! أي ما يعادل 17 دولار»، و17 دولار في حال “قرشناها” على السوري يعني حوالي الـ9000 ليرة، فلماذا الـ3000 ليرة الزائدة تلك؟!.

“عيد” أوضح الأمر عبر منشور رصده “سناك سوري” في صفحته الشخصية بالفيسبوك، قال فيه إنه حين «كنا نحاول نأمن مادة البنزين بأي طريقة كانت تنعرض علينا دائماً كميات من بنزين أوكتان 95 وما كان ألنا شغل فيه وبنفس الوقت كانت تجينا دائماً مطالبات على صفحة الوزارة وعلى مواقع التواصل بتأمين هالمادة وكانو كتيرين يخبرونا أنهم عم يعبوها من لبنان»، يضيف: «لما اشتد الحصار وخفت التوريدات واستهلك الطلب العالي _ نتيجة إشاعة زيادة السعر_ مخازينا قررنا نأمن هالمادة بالشام أولاً ونطالع شريحة معينة من الطوابير ومن المزاحمة على البنزين المدعوم .. وهي المادة عرض وطلب وشو ما قدرنا نأمن منها منخفف الضغط عن طلب البنزين المدعوم»، (قولكن معقول انرفع السعر نتيجة إشاعة رفع السعر؟).

خارج صفحات وزارة النفط ومدير مكتبها الصحفي، كان السوريون الذين لم يطلبوا من وزارة النفط تأمين بنزين الأوكتان يعبرون عن رأيهم، فقال “عقبة الناعم” وهو مخرج تلفزيوني: «لم أشعر بالاستفزاز يوما مثل البارحة عندما قرأت أن الحكومة ستؤمن بنزين أوكتان 95… هذا بطر البطر من لحمنا ودمنا»، أما “سومر” فبارك لـ«الشعب العظيم الصامد بأوكتان 95 وبـ600 ليرة سورية»، معتبراً أن «القصة طلعت على ما يبدو خصخصة ورفع أسعار وحيتان جديدة».

“موسى” ويبدو أنه أيضاً لم يكن من بين المطالبين وزارة النفط باستيراد الأوكتان قال: «بنزين عالي أوكتان بسعر التكلفة 600 ليرة، ما في حصار عليه أما بنزين عادي عليه حصار وقناة السويس بتمنعو بقناة السويس مو شغلتهم غير يفحصو الأوكتان.. ربي لا نسألك رد القضاء إنما اللطف فيه».

يذكر أن عقلنة الدعم وحصره بالشرائح والفئات المحتاجة له هو خيار جيد، فليس من المنطقي أن يحصل على الدعم من يستطيع شراء البينزين بـ 600 (من طرف الجيبة) ومن لا يستطيع شراءه بـ “300”، إلا أن طرح الفكرة وتقديمها للمواطنين والدفاع عنها يتم بأسوأ الطرق على مايبدو.

اقرأ أيضاً: رئيس هيئة قناة “السويس” ينفي منع عبور ناقلات النفط الإيرانية إلى “سوريا”!

 

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع