سرقة أعضاء في “سوريا”.. محروقات تتحدث عن إلغاء الدعم عن الغاز.. عناوين الصباح

نقص في مستلزمات التعليم بـ “السقيلبية”.. و “القريطة” بلا خدمات… وتجمعات النازحين بالقنيطرة بلا مازوت.. وأزمة قبض رواتب في حمص.. بس السوريين موجودين الحمد لله وعم ياكلوا خبز مدعوم كمان

سناك سوري – متابعات

يقول المثل، “عندما يتوقف اللص عن السرقة يتوقف الكلب عن النباح”، ربما لهذا السبب نمتلك في “سوريا” كلاب لا تنبح إنما تعض فقط، تهاجم فريستها دون رحمة تعضه وتهرب، بينما البلدية وكل المعنيين فشلوا في إيجاد الحل وحتى اللقاح اللازم للمعضوضين كي لا يصيبهم “داء الكلب”، وللمفارقة الكبرى فإنه حتى داء الكلب يصيب اللصوص فلا يستطيعون التوقف أبداً عن اللصوصية.

وعلى سيرة السرقة، يقول مدير عام الهيئة “زاهر حجو” نقلاً عن أهالي في “إدلب” إن هناك مافيات أغلب أعضائها من الأتراك تنشط في مناطق سيطرة المعارضة يساعدهم في ذلك عدد من السوريين، حيث تقوم تلك المافيات بسرقة أعضاء الجرحى والمصابين وحتى الأحياء السليمين، لافتاً أن أكثر الأعضاء طلباً هي الكلى والقرنيات للفئات العمرية التي تتراوح بين 15 إلى 30 سنة لكون أعضائهم تكون فتيّة.

إحصاء حالات بيع الأعضاء أمر مستحيل حسب “حجو”، لكنه نفى نفياً قاطعاً مايشاع حول وجود 20 ألف حالة مخمناً أن العدد الحقيقي لايتجاوز 1000 حالة وذلك فيما يتعلق بالمدنيين السوريين فقط، مؤكداً أن حالات بيع الأعضاء في مناطق سيطرة المسلحين فقط ولا توجد أية حالة في مناطق سيطرة الدولة السورية، وأن ما يرد على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عن حالات الخطف وسرقة الأعضاء مجرد إشاعات هدفها جمع الإعجابات ونشر الذعر بين الناس، (مين هذا يلي فاضي يروع الناس أكتر مانها مروعة، أمان ربي أمان)، (الوطن، جلنار العلي).

مدارس “السقيلبية” تعاني نقصاً في الكتب والمقاعد والمستخدمين (الحمدلله أنو  فيه طلاب)

تعاني بعض مدارس مدينة “السقيلبية” من إهمال مديرية تربية “حماة” فأغلب المدارس التي تعرضت للقذائف لم ترمم وأغلب الطلاب الوافدين إلى المدينة بعد سيطرة الحكومة على الريف الشرقي للمحافظة مازالوا بدون كتب، (بعد بكير للفصل التاني ان شالله بتتأمن الكتب، إذا شدوا حالن شوي).

نواقص العملية التعليمية في المدينة تحدث عنها مشرف المجمع التربوي “فاكر هوشة” الذي أوضح أنه تم التوجيه لجميع المدارس التابعة للمجمع التربوي لإرسال قائمة بالنواقص من المنهاج المدرسي لمراسلة مديرية التربية، مشيراً إلى حاجة بعض المدارس لمستخدمين إضافة لنقص بسيط لمعلمي بعض المواد (ناكتة، ناكتة ما بينحكى فيها، يعني لازم الطلاب ياخدوا دروس كل الوقت ولكل المواد؟).(الفداء، رنا عباس).

“القريطة” قرية جبلية بلا خدمات

اشتكى سكان قرية “القريطة” بريف محافظة “اللاذقية” من نقص في الخدمات مثل الطرق الفرعية والزراعية التي تكثر الحفر والمطبات فيها وتعيق تنقلاتهم وعمليات نقل محاصيلهم إضافة لاعتماد غالبيتهم على الجور الفنية التي تضر بصحتهم، ناهيك عن القمامة التي تنتشر على جوانب الطرقات، بالإضافة إلى عدم وجود هواتف ثابتة وعدم انتظام دور مياه الشرب وغياب وسائط النقل العامة، (إي بتكون القرية بعيدة، والبعيد عن الجهات المعنية بعيد عن الخدمات)، (الوحدة، هالة كاسو).

اقرأ أيضاً: ضعف الانترنت يؤخر وصول الغاز للمواطن…والجمارك تشكو تقييد يدها. عناوين الصباح

أزمة قبض رواتب في “حمص”

يعاني المواطنون الموظفون والمتقاعدون في “حمص” من سوء أداء صرافات الحكومة الخارجة عن الخدمة أو التي لا توجد فيها أوراق نقدية إن وجدوها بالخدمة حيث يضطرون للانتظار طويلاً للحصول على رواتبهم.

ويطالب المواطنون تفعيل الصرافات العاملة في المدينة أيام الخميس بعد الظهر و الجمعة و السبت أسوة ببقية المحافظات التي تعمل فيها الصرافات ليلاً نهاراً وفي أيام العطل، (يعني هو الصراف ليش بيعطل، معقول بيتعب من تقبيض هالكم فرنك للناس؟)، (العروبة).

رحلة البحث عن المازوت بين “القنيطرة” و”ريف دمشق”

اشتكى أغلب أبناء “القنيطرة” في تجمعي “جديدة الفضل وعرطوز الضهرة” من سوء معاملة المشرفة على مركز إصدار البطاقة الذكية الذي تم إحداثه منذ شهرين في تجمع الفضل والذي أدى لتأخير حصولهم على البطاقة وتوزيع مادة مازوت التدفئة عليهم.

مواطنون آخرون من تجمعات النازحين ممن استصدروا بطاقاتهم الذكية سابقاً من مناطق إقامتهم التابعة لمحافظة “ريف دمشق” قبل إحداث مركز جديدة عرطوز الفضل، حُرموا من مازوت التدفئة لعدم قبول الوحدات الإدارية التابعة للقنيطرة البطاقة الصادرة عن “ريف دمشق”، ما يلزم العائلات بإعادة نقل الإقامة في شركة تكامل إلى تجمعات النازحين و استصدار سند إقامة بتكلفة 500 ليرة ومراجعة مركز إصدار البطاقة الذكية في “جديدة عرطوز الفضل” لنقل السكن على الحاسوب إلى محافظة “القنيطرة”، (منطقية القصة، بتعرفوا ريف دمشق تابع لدمشق والقنيطرة تابعة لسوريا ولكل بلد هويتو وقوانينو)، (الوطن).

مواطن يدفع 8500 ليرة لإنجاز معاملة (يابلاش)

فوجىء أحد أبناء محافظة “حمص” بطلب صاحب أحد الأكشاك الواقعة بجانب القصر العدلي بالمحافظة مبلغ 8500 ليرة سورية لإنجاز معاملة تتضمن مصنف وطباعة ورقتين وطوابع ورسوم.

المحامي العام “خالد عز الدين” أكد أنه توجد لوائح معلقة على هذه الأكشاك تتضمن جميع الأسعار وكلفة كل ورقة وسعر كل طابع يحتاجه المواطن لإنجاز معاملته، و لكن هناك مبالغ إضافية قد لا يعلم بها المواطن على سبيل المثال صورة عن وكالة تكلف 500 ليرة وملحقاتها 150 ليرة و بذلك على المواطن أن يدفع 650 ليرة لقاء هذه الورقة و ورقة وكالة جديدة تكلف 1000 ليرة، مشيراً إلى أن بابه مفتوح دائماً لتلقي شكاوى المراجعين، (بس انو يعني تقيلة 8500 على كم ورقة، يعني ثلث الراتب تقريبا معقول تكون العلة بالراتب؟)، (العروبة، لانا قاسم).

اقرأ أيضاً: اجتماع أمريكي مع الخوذ البيضاء..عون: النازحون تحولوا إلى رهائن..فضائح جديدة لـ”النصرة”.. أبرز أحداث اليوم

محروقات: الغاز متوفر… ودراسة لتوزيع اسطوانة غاز بالسعر غير المدعوم

نفت مصادر وُصفت بالمسؤولة في شركة محروقات صحة ما يقال عن عدم توافر المادة لدى المعتمدين في دمشق وريفها، مشيرة إلى وصول ناقلة غاز خلال اليومين الماضيين و من المتوقع وصول نواقل أخرى محملة بالغاز خلال الفترة القادمة.

مصادر محروقات خالفت تصريحات مدير الغاز في دمشق وريفها “نائل علاف” الذي تحدث عن نقص بالكميات الموزعة في ريف دمشق خلال جلسة مجلس المحافظة التي عقدت منذ أيام، موضحة أنه بالأمس تم توزيع 42 ألف اسطوانة غاز لمدينة دمشق وريفها وهي تغطي حاجة السوق، لافتة إلى وجود دراسة لتوزيع اسطوانة غاز ثانية بالسعر غير المدعوم لكن لم يصدر أي قرار بخصوصها بعد، (يا هملالي، ولالاي بالعالي لالاي)، (الوطن).

رياضة

عبر المدير الفني لمنتخب “سوريا” الأولمبي “أيمن الحكيم” عن تفاؤله بنتائج قرعة كأس آسيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى أولمبياد “طوكيو” التي وضعت المنتخب في المجموعة الثانية مع “قطر واليابان والسعودية “، معتبراً أن الطريق لن يكون سهلاً لكنه يملك الثقة والتفاؤل بتقديم مستوى جيد وتحقيق نتائج إيجابية تفرح الشارع السوري.

“الحكيم” أكد أنه بطبعه متفائل ولديه ثقة كبيرة بلاعبي المنتخب وأن الشعور بالمسؤولية ازداد بعد سحب القرعة والتي يعتقد أن المنتخب يملك أملاً جيداً في تجاوزها بالرغم من عدم رغبته بمواجهة اليابان (البلد المضيف للألعاب الأولمبية)، خاصة بعد ما قدمته من أداء متطور في بطولة “كوبا أمريكا” عبر مجموعة من اللاعبين المميزين، لافتاً إلى حاجة المنتخب لعدد من المباريات الودية بعد معسكر “البحرين في الشهر المقبل”.

اقرأ أيضاً: التجار بدأوا حملة دعم الليرة..قرض جديد بسقف 100 مليون ليرة.. عناوين الصباح

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع