سباق بين محافظتي حماة وطرطوس .. من يخنق المواطن أولاً

سناك سوري-متابعات

لاحظ المعنيون عن النقل في محافظة حماة أن أسعار الباصات لا تتناسب مع الغلاء المستشري بقطع التبديل والصيانة، فقرروا المطالبة برفع التسعيرة مجدداً خدمة للسائقين على حساب باقي شرائح المواطنين، ولكن هل الراتب والدخل الشهري للمواطن يتناسب مع موجة الغلاء التي تشهدها البلاد؟!!، حبذا لو تكون حكومتنا بمثل “عقلانية” المسؤولون عن النقل في “حماة” وتنظر في الواقع المعيشي قليلاً.

وسرعان ما استجاب المكتب التنفيذي في المحافظة لمطلب المعنيين عن النقل فقاموا برفع تسعيرة الباصات بنسبة بلغت 25%، في الوقت الذي كان المواطن في حماة وباقي المحافظات السورية ينتظر انخفاض أسعار المحروقات ومعها أجور النقل استناداً إلى تصريحات الحكومة المتفائلة باستعادة كافة حقول النفط وعودة الانتاج من جديد، ولكن على مايبدو فإن كلام الحكومة يمحوه الواقع على وزن كلام الليل يمحوه النهار، فأي نهار ينتظر المواطن بوجود هكذا “مسائيل”.

وشملت التسعيرة الجديدة السرافيس العاملة ضمن المدينة سواء “14-9” أو “15-25” إضافة لباصات النقل الداخلي، ولم تنسى الجهات المعنية رفع أجور النقل على الخطوط الخارجية أيضاً.

ويرى المواطنون أن ذلك القرار سينعكس سلباً على معيشتهم حيث لم يترافق قرار زيادة التسعيرة بأي قرار لزيادة الرواتب، وبذلك تكون “حكومة الفقراء” مرة أخرى قد انتصرت لبعض الأشخاص على حساب عدد أكبر من الأشخاص.

وكانت محافظة طرطوس سباقة في موضوع رفع تسعيرة وسائل النقل حيث قامت برفعها قبل حوالي الاسبوعين، وهكذا فإننا بتنا نلحظ حالة تنافسية بين المحافظات فأي محافظة ستفوز بمقدرتها على خنق مواطنها أكثر؟!، نحن نترقب وننتظر إعلان النتيجة.

يذكر أن رفع أسعار النقل في المحافظة جاء في وقت يشهد فيه سعر صرف الدولار استقراراً وأسعار المحروقات لم يطرأ عليها أي تعديل.

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *