ساكنو مخيم “أبو خشب” يفتقدون أبسط مقومات الحياة

الخيم المهترئة في مخيم "أبو خشب" "هاوار"

الخيم مهترئة.. العقارب والأفاعي منتشرة.. لا مياه أو طعام.. كيف يعيش ساكنو مخيم “أبو خشب”؟

سناك سوري-متابعات

كباقي النازحين السوريين في مخيمات نزوحهم، يعاني قاطنو مخيم “أبو الخشب” بريف “دير الزور” الغربي من أوضاع مأساوية مع انعدام أبسط مقومات الحياة كالمياه والخيم الصالحة للمبيت.

يقول “عدنان العلي” أحد النازحين في المخيم: «طلبنا منذ شهور باستبدال الخيم ولكن دون آذان صاغية ترد على مطالبنا»، وأضاف في تصريح نقلته وكالة “هاوار”: «الخيم مأساة مختلفة عن مأساة النقص الحاد في الماء والذي لا يكفي للشرب فكيف تكون النظافة الشخصية، ولا تتواجد الأدوية الكافية هنا في المخيم، ونناشد المنظمات الإنسانية بتقديم يد العون لنا».

ويعاني النازحون في المخيم من إهتراء الخيم التي تأويهم، والتي أساساً لم تكن ترد لا حر الصيف ولا برد الشتاء دون أن يلتفت أي أحد لمعاناتهم التي لا تنتهي بنقص الغذاء كما تقول “غالية صالح” إحدى النازحات في المخيم، وتضيف: «هناك نقص بالدواء والحليب كما يتواجد في المخيم معاقون بحاجة ماسة للأدوية»، تختم حديثها بمطالبة المنظمات الإنسانية بمد يد العون لهم وانتشالهم من أوضاعهم المزرية، على أمل أن تلقى هذه المرة آذاناً صاغية.

ارتفاع درجات الحرارة ساهم بازدياد المعاناة لأهالي المخيم، خصوصاً الأطفال منهم الذين تتكرر لديهم الاصابة بسبب تلوث المياه من جهة، وعدم وجود نقطة طبية أو إسعافية في الليل لعلاجهم وإسعاف من يحتاج أمراً طارئاً.

المشكلة الكبرى التي يعانيها سكان المخيم اليوم هو عدم وجود سور بمحيطه ليعزله عن الرياح المحملة بالغبار القادم من الصحراء، يزداد الأمر سوءاً لكون أرض المخيم ترابية لم يقم أحد بفرشها بالحصى حين إنشائه، ولا تنتهي المأساة هنا فالمخيم يشهد وجود حشرات سامة كالعقارب والأفاعي والعناكب والتي غالباً ما تحدث إصابات كبيرة بين النازحين.

وقال الإداري في المخيم “صدام عبود” في تصريح لوسائل إعلام محلية شهر نيسان الفائت إن الاستبيان الذي أجرته إحدى المنظمات الإنسانية أكد أن 70% من سكان المخيم يعانون من سوء تغذية أغلبهم من الأطفال في ظل انعدام المواد الغذائية خصوصاً حليب الأطفال.

وتأسس المخيم عام 2017، ويضم حوالي الـ1500 عائلة أغلبهم من أرياف “دير الزور” ونزحوا من منازلهم بسبب المعارك مع “داعش”.

اقرأ أيضاً: سوريون نازحون.. من جحيم الحرب إلى جحيم المخيمات

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *