سارة تبحث عن الرغبة بالحياة: عمري 25 وبحس إنو 1000 سنة

صورة تعبيرية

هل تبحثون عما يعيد إليكم شغف الحياة.. ربما تجدون ما يفيدكم هنا

سناك سوري-دمشق

تبحث “سارة” عن شيء يعيد لها الرغبة بالحياة، وطلبت مساعدة من أعضاء مجموعة “ع شو عمتدور” الناشطة في فيسبوك، مخبرةً إياهم، أن عمرها لم يتجاوز بعد الـ25 عاماً، ومع ذلك تشعر بأن عمرها ألف عام، وختمت: «انصحوني».

المنشور حظي بتفاعل كبير فاق الـ1700 تعليق أو نصيحة إن جاز التعبير، البعض منها اتخذ طابعاً دينياً بتقديم نصائح تتعلق بالتقرب من الله وقراءة الكتب السماوية، في حين اتخذت بعض التعليقات طابع السخرية وحتى التنمر دون إدراك من قائليها لمدى سلبيتها تجاه شخص يشعر بتلك السوداوية، أما غالبية التعليقات فقد قدّمت حلولاً ممكنة كالبحث عن عمل، والتمسك بالإيجابية وتأجيل الأحلام ريثما تصبح الظروف مواتية.

كثير من المعلقين، قالوا إنهم يشعرون بحالة مشابهة لما تمرّ به “سارة”، إذ قالت “فتوان”: «حبيبتي صدقيني هلا كلنا بنفس الحالة صايرين فاقدين الرغبة بالحياة والشغف بكل شي منحبو، انو اوك تقبلي الوضع هالفترة لان هية فترة وبتمر اكيد، ودوري عالشغلات إللي بتحسي انك بتنبسطي بس تعمليها سواء مشوار او اكلة معينة او غرض حابة تجيبيه، واعملي شي منهن بتتحسني شوي».

“مصطفى” تحدث عن تجربته مع الأمر، وقال إنه تابع الكوميديا، وقد تعدّل مزاجه نوعاً ما، وأردف: «جربيها، أما حل جذري مستحيل جوا البلد، مستحيل مستحيل، أجلي أحلامك».

اقرأ أيضاً: رياضي سوري من ذوي الاحتياجات الخاصة يحقق برونزية آسيا “للأصحاء”

عدد من المعلقين، أسقط تجربته الشخصية، ليقدّم نصيحة مثل “محمد”: «لا تسألي كتير عالموضوع ما حدا حيساعدك ولا حدا حيفهمك»، كذلك “حمزة”: «غيري محيطك بس لا بدك دكتور ولا بدك شي تاكدي كل هل مشاكل يلي انتي فيها بسبب محيطك».

“لانا” اقترحت عليها أن تقوم بعمل يغيّر حياتها بشكل جذري، مثل ممارسة الرياضة، أو الدخول بمجال علم الطاقة، و”نغم” اقترحت: «عيشي حياتك و حلمي بشغلات انتي بتحبي تحققيها، و الحياة مرة وحدة رح نعيشها مافي داعي نكد على حالنا
و اي حدا بيزعجك لا تخليه يأثر على حياتك و لا تفكري بكلام الناس و لا شو بفكرو فيكي».

عليك بالعمل حتى لو كان الراتب قليلاً، هي نصيحة “نيرفانا”، وأضافت: «المهم خلي وقتك مليان وترجعي تعبانه ماتفكري بشي وحتى لو الراتب قليل اصرفيه على شغلات بتخليكي مبسوطه..حاولي تشتغلي مع أطفال أو تساعدي ناس كبار بالعمر كلو هاد بحسسك انه حياتك فيها طعم تاني وممكن تشوفي ناس اقل منك ولساتن متفائلين بالحياه ..هيك بتتغير نظرتك لكل شي حواليك…ويلي حاسستيه كلنا بسبب الظروف حاسينو متلك بس لازم تلاقي طرق لتكملي».

ويشيع جو كبير من السلبية بين غالبية السوريين، جراء ظروف الحرب والأوضاع المعيشية المتدهورة، في وقت يبدو أن كل واحد فيهم أو فينا إن جاز التعبير، يحتاج بارقة أمل تنتشله من كآبته، حتى لو كانت على شكل تعليق عبر فيسبوك، وهنا لابد من التأكيد على أن أي تعليق بمثل هذه المنشورات سيحدث فرقاً ما، فليكن إيجابياً ما أمكن.

اقرأ أيضاً: وصفة نسائية: 5 قواعد ذهبية للتعايش مع هذا الواقع – رحاب تامر

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع