زيت القلي بـ2300 والمروحة بـ120000.. المقالي مضرة والمروحة بتعمل وتاب!

سعر مروحة من النوع المتوسط في اللاذقية-ناشطون

مسؤول تموين: لا يمكن إلزام التجار بتسعيرة التموين!

سناك سوري-متابعات

«لا يمكن إلزام التجار بتسعيرة التموين وفق ما لديهم من فواتير نظامية»، هكذا ردّ رئيس دائرة حماية المستهلك في “السويداء” “عاصف حيدر”، على شكاوى المواطنين حول ارتفاع مادتي الزيت والمتة، إذ وصل سعر ليتر زيت دوار الشمس إلى 1800 ليرة كحد أدنى في حين بلغ سعر بعض الأنواع الأخرى 2300 ليرة،في الوقت نفسه سجلت علبة المتة سعر 1300 ليرة.

“حيدر”، أوضح في تصريحات نقلها الوطن أون لاين أن «عمل الدائرة ينحصر بمراقبة الأسعار وتنظيم ضبوط البيع بسعر زائد وفق الفاتورة الواردة من المورد الرئيسي للمادة، وجميع فواتير بيع الزيت التي بحوزة أصحاب المحال التجارية بالمحافظة تدل على أن شراء مادة الزيت من المورد أعلى بكثير من سعر التموين»، (يعني ليش هي النظرية ما بتسري عالراتب، وبيقولوا يحق له الشراء بسعر رخيص لأن راتبه لا يكفي؟).

أما فيما يخص ارتفاع سعر المتة، فقال “حيدر” إنهم سيّروا دورية « للبحث في أسباب ارتفاعها وقانونية فواتيرها وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبت أن الزيادة تمت من التجار»، (أما إذا أثبتت إنها من المستورد والفواتير فالحكاية بتكون نظامية وما عليكم غير تتأقلموا).

اقرأ أيضاً: مسؤول تمويني: التجار لايقبلون بربح أقل من 50%.. عبشوم عليهم

أما في “اللاذقية”، فقد سجلت أسعار المراوح ارتفاعاً غير منطقي، بزيادة 4 أضعاف عن العام الماضي ليصل سعر أحد الأنواع إلى 120 ألف ليرة سورية، (الواحد بدو مروحة ليروح عن نفسه، إذا شاف سعرها يمكن يروح فيها).

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة “سامر السوسي”، قال إن أسعار المراوح الكهربائية تعتمد على بيان الكلفة المقدمة إلى الوزارة، وأضاف أنهم يعاقبون كل من يخالف بعمليات البيع سواء من ناحية إعطاء فواتير أو الإعلان عن السعر والالتزام به، (المواطن شو بيقدر يفهم من هالحكي، إنو أسعار المراوح هيك منطقية؟).

يقول المواطن “رايح فيها” لـ”سناك سوري”، إنه بالنسبة للمراوح فأي كرتونة قديمة تفي بالغرض، على أن يتناوب عليها أفراد العائلة بمعدل ربع ساعة لكل شخص يومياً، ومن ثم يستلم الذي يليه لإراحة اليدين وهكذا دواليك وهي طريقة صحية ليست مثل المروحة “يلي بتعمل وتاب”، ويضيف: «وبالنسبة للمتة فليش المتة منشرب زوفا وشاي، وأما الزيت أساساً المقالي مضرة بالصحة والمسلوق صحي أكتر والتجار بيهمون صحتنا، فبلاها البطاطا المقلية مناكلها مسلوقة، والبيتنجان مشوي لأيش القلي وبطر المطبق؟».

يذكر أن الأسعار تشهد ارتفاعاً كبيراً ومستمراً، في مختلف المواد، إذ تسجل كل يوم سعرا جديدا.

اقرأ أيضاً: حملة مقاطعة المتة.. بدل علبتين متة اشتري فروج!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع