زيادة حالات الانتحار في حلب.. بينها مُسن عُمره 89 عاماً

صورة تعبيرية-انترنت

7 حالات انتحار في “حلب” لأطفال تحت سِن الـ18 عاماً.. وأبرز الحلول تحسين المستوى المعيشي

سناك سوري-متابعات

قال رئيس الطبابة الشرعية في “حلب”، الدكتور “هاشم شلاش”، إن عدد حالات الانتحار في المحافظة، ارتفعت إلى 36 حالة موثقة خلال عام 2020، بزيادة 11 حالة عن عام 2019.

“شلاش”، أوضح في تصريحات نقلتها صحيفة الجماهير المحلية، طرق الانتحار، التي شملت 13 حالة شنقاً، و11 حالة بمبيد حشري، و3 حالات بطلق ناري، وسقوط 7 حالات، بالإضافة إلى حالة تسمم دوائي، وأخرى بالحروق.

حالات الانتحار شنقاً والتي بلغت 13 حالة، توزعت بين 7 أطفال تحت سنّ الـ18 عاماً، وحالتان لإناث بعمر 22 و25 عاماً، بالإضافة لـ4 ذكور بأعمار 28 و52 و59 و75 عاماً، وفق “شلاش”، مضيفاً أن «حالات الانتحار بمبيد حشري والتي تبلغ 11 حالة، توزعت على 3 أطفال بأعمار (13 – 17 – 18 )، نساء 3 حالات (20 -23 -25 ) عاما، و5 حالات لذكور (30 – 42- 30 – 43 – 89 عاما )، أما حالات السقوط والبالغ عددها 7 توزعت على 3 ذكور (24 – 63 – 77 عاما )، 2 إناث (54 – 86عاما ) و أطفال عدد 2 بأعمار 12- 16 عاما، أما حالات التسمم الدوائي والحروق والتي بلغت اثنان، واحدة لكل منهما وبعمر 27 عاما».

اللافت في الإحصائية، وجود حالات انتحار لأشخاص كبار في السن، بحسب “شلاش”، عازياً السبب لظروف الوحدة التي يعانون منها، بعد هجر الأبناء وفقدانهم الرعاية الصحية والاجتماعية، بالإضافة للتوتر والاكتئاب، مضيفاً أن الوضع الاقتصادي والمادي يلعبان دورا في هذا الموضوع.

اقرأ أيضاً: ارتفاع عدد حالات الانتحار في سوريا يدق ناقوس الخطر

“شلاش”، طالب بتأمين رعاية للمسنين، سواء كانت اجتماعية أو صحية أو نفسية، بالإضافة إلى تحسين الوضع المعيشي، وتوعية الأطفال، وتفعيل دور المنظمات الحكومية والأهلية في هذا الخصوص.

الدكتور “خالد قولي”، أخصائي طب نفسي، ورئيس دائرة التدريب والتأهيل في الهيئة العامة لمستشفى “ابن خلدون” في “حلب”، رأى أن الحد من ظاهرة الانتحار، يتطلب رفع الوصمة عن الأمراض النفسية، كي يزول خجل المواطنين من العلاج قبل تفاقم حالتهم، مضيفاً أن الطب النفسي قد يمنع الانتحار.

كذلك فإن الحد من ظاهرة الانتحار تتطلب وفق الدكتور “قولي”، «تحسين المستوى المعيشي والعناية بالتربية والتعليم بالمدارس العامة، لبناء شخصية الفرد خاصة في مرحلة المراهقة، كما يجب على الدولة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المحلي، أن تقوم بمهمتها على أكمل وجه والتي تتمثل في التثقيف الاجتماعي والديني، والتثقيف العلمي بالصحة النفسية».

يذكر أن حالات الانتحار في “سوريا” ازدادت مؤخراً، في وقت تنتشر فيه أخبار كثيرة عن حالات انتحار جديدة في مواقع التواصل الاجتماعي، دون تأكيدات رسمية.

اقرأ أيضاً: اليوم العالمي لمنع الانتحار.. انتقم من الحياة وعشها!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع