“ريفيو” برنامج سوري يتصيد هفوات الدراما السورية

البرنامج حصد 33 ألف مشاهدة لأول حلقاته على يوتيوب.. لماذا تغيب هذه البرامج عن شاشة التلفزيون الحكومي؟!

سناك سوري -متابعات

تناولت أولى حلقات برنامج “ريفيو” مسلسل “وردة شامية” الذي ذاع صيته في العام الماضي، حيث أبصر البرنامج الذي أعلنت عنه صفحة “بوسطة دراما” على الفيسبوك، منذ أيام النور وبثت أولى حلقاته على قناة “Bostah Drama” على اليوتيوب، حاصداً حوالي 15 ألف مشاهدة.

صناع البرنامج قالوا في منشور رصده “سناك سوري”على صفحة “بوسطة دراما” إن الهدف من البرنامج، هو تسليط الضوء على أخطاء المسلسلات السورية التي حققت نجاحا جماهيريا، أو أثارت الجدل خلال عرضها، من وجهة نظر المشاهد العادي، الذي لا يرتكز على الأخطاء الصغيرة والحتمية (إلا إذا كانت ناتجة عن الاستسهال)، ولا ينتقد بطريقة أكاديمية رتيبة، وذلك بهدف دعم صناعة الدراما السورية التي عانت من مشاكل كثيرة في السنوات الاخيرة، من خلال التركيز على مكامن الخطأ فيها، بحسب تعبيرهم.

المشاركون في البرنامج استبقوا ما قد يصدر من تعليقات تتهمهم بالسخرية من الدراما السورية، باعتبارهم «يراعون أن المجتمع العربي لا يتقبل النقد، لكن أفضل الأفلام العالمية تعرضت للنقد لذلك روقوا علينا».

الحلقة الأولى تناولت الهفوات التي حصلت في مسلسل “وردة شامية”، وأخطاء “الراكور” بأسلوب لطيف ومحبب، متصيدين بعض المشاهد التي تفتقر للدقة، أو عدم ارتباط المشاهد ببعضها.

البرنامج يجمع بين النقد والترفيه في مجال محبب للناس وهو الدراما، والسؤال لماذا تغيب مثل هذه البرامج بما تحويه من ترفيه عن شاشات التلفزة، بالرغم من أدواتها البسيطة وعدم حاجتها لميزانية ضخمة.

بعض العاملين في الوسط الفني أثنوا على جهود صناع البرنامج معتبرين أنه سيدفع صناع الدراما للاهتمام أكثر بمنتجهم الدرامي بعيدا عن الاستسهال والتذاكي على الناس كما قال الكاتب “رامي كوسا” في منشور على صفحته.

الصحفي “محمد أذن” رأى أن «البرنامج هو الأكثر اكتمالاً ونضجاً وتوازناً بين  البرامج التي تنتقد الدراما التلفزيونية وترصد هفواتها»، في حين وصف الصحفي “علاء حلبي” البرنامج بأنه «خفيف الظل، لطيف، متقن، وسيحفز صناع الدراما على صناعة دراما بدل التشوه البصري والسمعي اللي عمنشوفو كل سنة».

بدوره “وليد سليمان” المشرف على البرنامج  رأى أنها محاولة صغيرة (بس جادة) لإيجاد جو نقدي يواكب مهنة صناعة الدراما، الذي اعتبره ضرورة ملحة بالوقت الحالي داعيا المشاهدين إلى تقديم اقتراحاتهم.

البرنامج حمل توقيع كل من:

رؤية وإعداد: عمار استانبولي، قراءة: جلال رومية، دانا وهيبة

فريق المشاهدة: آلاء موره، ليساندرين شماس، جلال رومية

مونتاج وغرافيك: عمار استانبولي

إشراف: وليد سلمان، وإنتاج: بوسطة

يذكر أن برنامج “حمصود” كان من أوائل البرامج السورية في هذا الاطار وحقق شهرة واسعة قبل أن ينحى منحاً سياسياً.

اقرأ أيضاً: بعيداً عن التنظير والتزلف.. لهذه الأسباب يفشل الإعلام السوري

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع