“روسيا” تستميل فصائل الجنوب السوري: لن نسمح بعمل عسكري في “درعا”!

الشرطة العسكرية الروسية داخل مدن "درعا"

يبدو أن هناك طبخة ما على وشك النضوج، ليس من المفهوم جداً ماهيتها، لكن الأكيد أن الشعب السوري سيكون أحد مكوناتها، لا أحد متذوقيها.

سناك سوري-درعا

يبدو أن “روسيا” بدأت تنتهج سياسة جديدة في “سوريا” تقوم على خطب ود الفصائل المسلحة وعناصرها، في محاولة منها لزجهم بالعملية السياسية والحل السوري بعيداً عن “واشنطن” والدول الداعمة لهم، حيث تناقل الشارع السوري في “درعا” خبراً يقول بأن “موسكو” أكدت لوفد المعارضة المسلحة في “أستانا-9” بأنها لن تسمح بأي عمل عسكري في المحافظة التي تسيطر المعارضة على أجزاء واسعة منها.

حديث الشارع هذا يأتي بعد أسابيع قليلة على تصريح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” والذي قال خلاله إنه اتفق مع “الأردن” و”الولايات المتحدة” على دحر الإرهاب والإرهابيين في الجنوب السوري، قبل أن تتغير رؤية واستراتيجية “موسكو” مرة أخرى.

اقرأ أيضاً: ماذا طلبت القوات الحكومية من فصائل “محجة” في “درعا”؟

الشارع في “درعا” يتحدث بكل ثقة عن “الحليف الجديد” والوعود التي أطلقها لهم عبر وفد المعارضة المسلحة الذي تشارك به “الجبهة الجنوبية”في مباحثات استانا، حيث يتم تداول أخبار رصدها سناك سوري مثل أن «الروس تفاجئوا حين أخبرهم الوفد المعارض عن تهديدات الحكومة والضابط الروسي بتسليم بلدة “محجة”، حيث أكد لهم الروس بأن الأمر سيعالج على الفور ويوقفون أي عملية عسكرية في المنطقة»، أهالي “درعا” سعيدون جداً من هذا التحول حتى أن بعضهم بات يقول: «روسيا بتحبنا بس الحق على “النظام”!».

بينما يبقى السؤال الأكثر منطقياً، مالذي تخطط له “روسيا” حالياً، فمع مجمل التطورات الأخيرة، ومحاولتها تمرير أخبار عن “طيبة” جنودها وشرطتها في التعامل مع أهالي المناطق العائدة لسيطرة الحكومة، يبدو أن هناك طبخة ما على وشك النضوج، ليس من المفهوم جداً ماهيتها، لكن الأكيد أن الشعب السوري سيكون أحد مكوناتها، لا أحد متذوقيها.

اقرأ أيضاً: صحيفة روسية: جنودنا “الطيبون” منعوا “الشبيحة” من القسوة في “حلب” الشرقية!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *