روز رستم بدأت مشروعها بـ 60 قرص كبة وأسست kitchen Roz

روز رستم في مطبخها

“روز رستم” وجه الزبون لازم يضل أبيض… وزوجي دعمني مادياً ومعنوياً

سناك سوري – سها كامل

تمتلك “روز رستم” موهبة الطبخ، وهي بالمناسبة من أهم المواهب لمحبي “المعدة” و”الذواقة”، لذلك قررتْ الاستفادة منها في عمل يدر عليها دخلاً ويضمن لها البقاء قرب طفليها في المنزل، كان ذلك قبل عدة أشهر فإلى أين وصل مشروعها.

ابنة مدينة “اللاذقية” وهي خريجة حقوق قررت الانطلاق في “مطبخها” بعد : «أن دخلت مجموعة مغلقة باسم  Kitchen pizza على “فيسبوك” عمرها نحو ثلاثة أعوام مجموعة تهتم بنشر وصفات الطعام والحلويات، و عندما قررت أن ابدأ فعلياً بإعداد وتحضير وجبات الطعام من مطبخ منزلي وبيعها، عرضت الفكرة على صديقاتي المتابعات للمجموعة، وحظيت بالكثير من التشجيع، كما عرضت الفكرة على زوجي الذي رحّب بها ودعمني مادياً ومعنوياً».

اقرأ أيضاً: “ميادة ديب” تخلق فرصة عملها وتحول هوايتها إلى مصدر دخل

إلى جانب استشارة الصديقات عبر الفيسبوك، بدأت “رستم” قبل 3 أشهر بالإعلان عبر دائرتها المقربة عن رغبتها بفتح عملها الخاص في الطهي، تضيف لـ”سناك سوري”: «نجح الأمر ومازلت أذكر أول “توصية” كانت “60 قرص كبة و 6 قطع أوزي وشرحات مطفاية بحامض، و”شيش برك” “وجبتان فاهيتا” و “معكرونة بالبشاميل” وهالطلبية كانت لصبية عندها عزيمة و الشرحات والأوزي لصبية تانية».

روز رستم في مطبخها

بدأت “رستم” تحصد ثمار مهارتها في الطهي، وازدادت الطلبيات التي كانت ما تنتهي دائماً بعبارة “نَفسِك طيب عالأكل” من قبل الزبائن، مضيفة: «زادت رغبتي بالمتابعة ونشأ بداخلي شعور جميل دفعني لأقدّم أفضل ما عندي بأفضل نوعية وجودة، بقيت أُعد الطعام وأبيعه لدائرتي المقرّبة لمدة شهرين، ومنذ شهر تماماً أسست صفحة kitchen Roz على “فيسبوك” وبدأت بنشر صور وجباتي، مرفقة برقم هاتف للاتصال والتوصية على الوجبة، وحصدت الصفحة خلال شهر واحد نحو 2800 متابع/ة».

اقرأ أيضا: “مروة” خلقت فرصة عملها “عبر الموبايل”: إنها لا تلهيني عن تربية “أطفالي”

الجودة أساس النجاح

ترى “رستم” أن جودة المنتج من أهم أسس النجاح وتقول: «نظام عملي يعتمد على جودة الوجبة، فأختار  المكوّنات بنفسي، وأحرص على نظافة المطبخ والأدوات والمكوّنات، أقوم باعداد الوجبة دون مساعدة أحد، كما أطلب من الزبون أن يخبرني قبل وقت أقله ساعتين أو ثلاثة، كي أحضّر الطعام وأقدّمه ساخناً طازجاً شهياً، كما أهتم بترتيب الطبق وتزيينه وتقديمه بأفضل صورة، وأحرص على تجهيز التوصية في الوقت المحدد».

وجه الزبون لازم يضل أبيض

ارز مع شرحات.. إحدى وجبات روز روستم

تمتلك “رستم” قاعدة ذهبية لا تتخلى عنها على الإطلاق، توضح الأمر قائلة: «”وجه الزبون لازم يضل أبيض” هذه قاعدتي، خاصة إذا كانت التوصية لزبون لديه “عزيمة”، استقبل توصيات العزائم قبل يوم أو يومين، أنظّم وقتي وفقاً لذلك»، تضيف: «صراحة أشعر بالتعب أحياناً خاصة عند التواصي الكبيرة، لكن أستمتع بالوقت نفسه، وأقدم وجبة طعام من مكوّنات مطبخي بكل حُب، باختصار يمكن أن أقول “النضافة واللقمة الطيبة وجودة المواد” هي ما يُميز عملي».

ماذا يقدم  مطبخ روز المنزلي؟

تقدم “رستم” عبر مطبخها المنزلي جميع الطبخات الشرقية من مناسف وكبب وسجقات وطهي بيتي يومي، وجميع أنواع السلطات، بالإضافة للوجبات الغربية من “شيش” و “شاورما” و “همبرغر” و “فاهيتا”و “معكرونة بالبشاميل” و “البيتزا” بأنواعها وأحجامها، والكميات حسب طلب الزبون، إضافة للحلويات، ومؤخراً بدأت بإعداد “شوكولا” الضيافة.

تحرص الشابة الطموحة على ملائمة أسعار الوجبات مع ميزانية الزبون ما أمكن، تضيف لـ”سناك سوري”: «حاولت أن أطرح أسعار مقبولة، رغم غلاء المواد، وأعمل على عدم رفع أسعاري، لأكسب ثقة الناس ومحبتهم ورغبتهم بالتجريب مرة أخرى».

حلويات من إعداد روز رستم

اقرأ أيضاً: المرأة في التاريخ السوري نافذة حضارة – حسان يونس

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع