“رنيم” طفلة سورية فقدت حياتها على يد زميلها في المدرسة

الطفلة رنيم

زملاء “رنيم” يلقون النظرة الأخيرة عليها، بعد أن عاشوا أطول يوم في حياتهم.

سناك سوري – ضياء الصحناوي

فارقت الطفلة “رنيم أحمد” الحياة، في غرفة صفها بمدرسة “البيطارية” في “ريف دمشق” بعد لحظات على قيام زميلها في الصف السادس بضربها بطريقة عنيفة لتسقط على رأسها وتلفظ أنفاسها الأخيرة أمام زملائها الذين احتشدوا حولها غير مصدقين لما يحدث.

الإعلامي “غسان الصالح” روى لـ سناك سوري تفاصيل الحادثة التي جرت في قريته بالقول: «جرت الحادثة يوم أمس الثلاثاء، أثناء استراحة الطلاب في مدرسة “البيطارية” للتعليم الأساسي، وبحسب رواية التلاميذ الذين كانوا يلعبون في الباحة، كانت الضحية “رنيم” جالسة في صفها، ولم تخرج إلى الاستراحة لسبب ما، وجلست في مقعدها وحيدة، وكأن شيئاً ما منعها من الخروج إلى الشمس. كان أحد التلاميذ من نفس الصف قد افتقد غيابها، وعاد يبحث عنها، وعندما وجدها حاول إخراجها إلى الباحة، ولكنها أخبرته بأنها لا تريد، وبعد ملاسنة بينهما وإصرارها على البقاء، قام زميلها بإمسكها من شعرها الطويل، وجرها خارج المقعد، وبحركة عنيفة أفلت رأسها ليصطدم بعامود الصف وتسقط أرضاً، كان المشهد قاسياً جداً، ويصعب وصفه، خاصة مع دخول الطلاب ورؤيتهم لزميلتهم وهي تصارع الموت».

ولم تنفع محاولات المركز الصحي في إنقاذها، حيث تم إسعافها بشكل عاجل إلى “دمشق” لتفارق الحياة بسبب أذية على “البصلة السيسائية”.
الحادثة الغريبة من نوعها شكلت صدمة وفاجعة لدى التلاميذ وأهالي القرية الوادعة، وعاشوا أطول ليلة في حياتهم غير مصدقين لما جرى، حيث خرجوا اليوم لوداع “رنيم”، والحزن يأكلهم، متسائلين كيف انتهت حياة تلك الطفلة المفعمة بالحياة هكذا بغمضة عين.

بقي أن نشير إلى أن اللعب العنيف والسلوك العنيف ترسخا بشكل أكبر خلال الأزمة التي تمر بها البلاد، مايستدعي جهداً جدياً لمواجهتهما.

إقرأ أيضاً في السويداء “موجه تربوي” “يربي” الطلاب بالكابل الكهربائي!

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *