رنا شميس مراسلة حربية تتعرض للاختطاف في “لآخر العمر”

رنا شميس - فيسبوك

بين الحب والحرب والتضحية.. تفاصيل لآخر العمر تكشفها “رنا شميس”

سناك سوري – متابعات

كشفت الفنانة “رنا شميس” تفاصيل الشخصية التي تجسدها في فيلم “لآخر العمر” الذي يسلط الضوء على مشاهد وأحداث من الحرب في سوريا.

بين الحب والحرب والإنسانية وتضحيات الصحفيين ستلعب “رنا شميس” دور مراسلة حربية تتعرض للإختطاف على يد جماعات إرهابية خلال تغطيتها للمعارك.

بحسب ما ذكرته “شميس” لإذاعة “شام اف ام”، «الشخصية التي تؤديها في الفيلم تحمل اسم “لارا”، وهي شخصية امرأة شجاعة مخلصة لمهنتها كمراسلة حربية وتتعرض للاختطاف»، مشيرة إلى أن «أحداث الفيلم مستوحاة من قصص حقيقية جرت على أرض الواقع».

اقرأ أيضاً: وائل رمضان ورنا شميس .. معاً لآخر العمر

تؤكد “شميس” التي أعربت عن سعادتها لاختيارها لبطولة الفيلم من قبل المخرج “باسل الخطيب” أن «وقوفها لأول مرة أمام عدسة “الخطيب” هو إضافة جديدة لها»، مشيدة بـ«دقة عمله الكبيرة»، و أن تجربتها في هذا العمل صعبة جدا فكل موقف من مواقف الفيلم يتضمن قساوة إلى جانب عنصر الحساسية».

ينضم إلى جانب “شميس” في فيلم لآخر العمر” كل من الفنانين، “وائل رمضان” و”عارف الطويل” و”زيناتي قدسية” و”ترف التقي” و”باسل حيدر” و”محمد قصاب” وآخرين.. وهو من تأليف وسيناريو وحوار الكاتب “سامر محمد اسماعيل”.

محور أحداث الفيلم هو اختطاف صحفية على يد إرهابيين خلال أدائها لعملها بتغطية معارك الجيش السوري ضد الإرهاب، وتتوالى الأحداث ومن تغطية الصحفية للعديد من القصص الإنسانية خلال الحرب على “سوريا” لحين اختطافها وتحريرها.

اقرأ أيضاً: باسم ياخور في فيلم جديد.. ماهي التفاصيل؟

يقول الكاتب “اسماعيل” في تصريح صحفي سابق «”لآخر العمر” محاولة لتقديم ما يشبه وثيقة عن تضحيات الإعلاميين والصحفيين السوريين في الحرب.. ويحتوي الفيلم لحظات تخطف الأنفاس مع كل مرحلة من مراحل السيناريو الروائي الطويل»، موضحاً أنه «كتب النص محاولاً تقديم تصور يليق بالجهود التي قدمها المراسلون الحربيون لنقل الحدث تحت القذائف والموت والقتل».

يذكر أن عدة أفلام سينمائية صورت مشاهد من الحرب في سوريا تحاكي الجانب الإنساني والحُب والحرب وما تخللها من مآسي خلال السنوات الماضية منها “فانية وتتبدد”، و”طريق النحل” و”مسافر” وغيرها.

اقرأ ايضاً: “تدمر”.. فيلم روسي ضخم يسلط الضوء على الأزمة السورية

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع